التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/صلاح رزق/////


أيها المغرورُ مهلاً لا تفِرْ
إن بالشِّعرِ دروساً وعِبرْ

كلُ خيرٍ أنت فيه مِنةٌ
مِنْ إلاهِ الكونِ ربي يختبر

لا يحبُ الكبرٓ يُبغِضُ أهلٓهُ
فى الكتابِ والآيات قد ذكر

كُلُ إنسٍ فيه قلبٌ نابضٌ
يكرهُ الكبرٓ ومنه ينزعر

هل رأيتٓ الكبرٓ يوماً رافعاً
من وضيعٍ بالتطاول ينبهر

أو جهولٍ شاعٓ ظُلماً فى البشر
مهما طالٓ الظلمُ يوماً يندحر

أيها المغرور لستٓ باقياً
كلُ حيٍ سوف يلقاهُ القدر

كم صحيحٍ بات يشكو علةً
بعد بطشٍ صار يبكي يحتضر

كم عزيزٍ بعد مجدٍ وشرف
ذاقٓ ذُلاً مِن عدوٍ مُقتدر

كم عروشٍ بعد مُلكٍ هُدِمت
صار ذكراً ودموعاً تنهمر

كم غنيٍ أضحى يشكو قلةً
مِن كريم اليدِ عوناً ينتظر

إنّٓ فى التاريخِ عبراً ونُذُرْ
كلُ جبارٍ عنيدٍ قد كُسِرْ

أيُ كبرٍ تدعيه يا رجل
لو عقلتٓ كنتٓ حقاً تعتبر

أيها المخلوقُ من طينِ الثرى
منْ يضِلُ الأصلٓ يوماً قد خٓسِر

كُلُ إبليسٍ لعينٍ فى الورى
قد أعدّٓ اللهُ ناراً تستعر

قف تذكر يوم موتٍ وفراق
ليس كبرٌ ليس يُبقيكٓ البطر

ليس يبقى الا خُلُقاً صالحاً
حُسنُ ظنٍ بالفضائل قد جبر

كلُ حيٍ سوف يفنى لا مفر
عِشْ جميلاً تبقى نوراً كالقمر

قصيدة أيها المغرور
الشاعر صلاح رزق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي