التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/علي الصباح العلي/////


... قمر الجنوب ... ....
....
تلك النوارة التي
سكنت روحي
هي امراة
جنوبية...
الحرف يبتدأ رحلته من
شواطئ عينيها
الرمادية...
تشبه الشمس في إشراقتها
شجرة أرز في بلد
الجمال والثقافة
تحيط بها أقباس
سماوية ....
يداها مصنوعة من
الحرير والقصب
تلك الصبية..
أنا العاشق الغد
كل لحظة في أحلامي
أتوق لتقبيل شفتيها
الخمرية ...
كانت فيما مضى
وردة مزروعة في
بستان غيري
وذلك الجاحد أهمل
سقايتها سنينا
حولية ...
وهو جاهل في رسم
أي قصيدة شعر
غزلية...
في لحظات التجلي
شاءت الأقدار أن
يرسلها الله
من الغيب
إلي ...
فغدت حبيبة عمري
والقلب الحنون الذي
يحنو علي ...
من يوم وجدتها
وأحلام تأخذني نحو
أعالي السماء
لتعيدني أمطارا
قدسية...
أذكر في مرة ناديتها
ياحبيبة الروح
فبكى قلبي شوقا
ودمعت عشقا
عينيَّ...
فماذا أقول في
أقدار الله
تلك التي تحيلني
في ساعات فراقها
إلى أكوام من الرماد
وتظل الروح تحترق
صبحا ومسيا...
أحلام الهوى قاسية
تؤجج المشاعر
تستنفر كل النبضات
وأنا شيخ عليل القلب
ولست جبار
عتيا...
فمتى تستفيق الروح
من غفلتها
إن حسن وجهها ملائكي
وأنا لست راهبا
ولا وليا....
أخاف أن يشتعل
الشيب نارا
فأموت ولا من أحد
يبكي عليَّ ....
وقطار العمر ياسادتي
يمضي مسرعا
والمحطات لاتستقبل
القطارات المسافرة
بلا عنوان ولا
هوية...
...
علي الصباح
إلى تلك المرأة الجنوبية التي تسكن روحي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي