التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////


تساؤلات .د.آمنة الموشكي

مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ
زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟
فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي
مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ
وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي
طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ
يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ
وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟
وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ
وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟

قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي
   مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟
عَمَّا جَرَى في أرضنا
          ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟
حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا
             فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ
مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ
             كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ
مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى
          كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ
وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا
              والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ
سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ
              سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ
أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا
              رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ
مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ
               صَارُوا أعَادِي لِليَمَنْ
وَتغَلِّقَتْ أَبْوَابُنَا
             فِي البَرِّ وَالجَوِّ الأَغَنّْ
وَالبَحْرُ، يَا عَيْنِي، عَلَى
              بَحْرٍ يَئِنُّ وَما  سْكُنْ
تَأْتِي إِلَيْهِ البَارِجَاتُ
                  مُحَمَّلَاتٍ بِالعَفَنْ
يَتَكَالَبُونَ بَنُو بَنِي
         مِنْ أَجْلِ إِخْضَاعِ اليَمَنْ
وَيُمَزِّقُونَ ثِيَابَهُ
            حِقْدًا عَلَى كُلِّ المِنَنْ
وَلَوِ الجَمِيعُ تَجَمَّعُوا
          وَبَنَوْا دِيَارِي دُونَ مَنّْ
لَرَأَوْا جَمَالَ خِصَالِنَا
              وَوَفَاءَنَا عَبْرَ الزَّمَنْ
وَلَمَا تَشَتَّتَ شَمْلُنَا،
               كَلَّا وَلَا فِينَا خَوَنْ
كُنَّا لَهُمْ دِرْعَ الوَفَاءِ
            وَالصَّانِعِينَ لِكُلِّ فَنّْ
لَكِنَّهُمْ لَمْ يُكْرِمُوا
           شَعْبًا تَمَسَّكَ بِالسُّنَنْ
دُسْتُورُهُ القُرْآنُ، وَالإِيـ
         مَانُ سَاكِنُ فِي البَدَنْ
وَبِهِ تَجَلَّى العِلْمُ وَالتّ
           قَوَى فَصَارَ المُؤتَمَنْ

آمنة ناجي الموشكي
اليمن ١٨. ١٢.  ٢٠٢٥م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...