التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/وامق نصر الله/////


لم يعكر صفو القلب
سوى وهم
لا تتمهل الشمس في حديث لعابرة
عن هم
هل صار شكلك غيمة فوق أي أرض
تهطلين دم
وتتركين أرضك الخالصة
عرضة لاحتمالات الريح ؟
إهدئي
صرت أسمع كفراشة في العاصفة تصيح
وهديل الشوق والحنين بالفؤاد جريح
أنا أصل الماء
ونهرك بل موجك سرقني وعلى شواطئه
قذفني طريح
والهوى على طول الرمل يضحك
والألم مني صامت على الصريخ
والقلب .. قلب يمامة بالحزن يطير
وبعد العزلة ...
ما كان هواك نقي
وأنا إلى النقاء أطير
وأمضي مثل عشبة
في أول الربيع
مثل قطرات الندى على الورد
وتمتد الأيام وأتمادى
ولا أجراس توقف الامتداد والمدى
لن تردني روحي
ولا دمي الذي سفك كأضحية
وأغادر كل ماضيك وكل ما مضى
من تاريخنا اللعين
وأهاجر كعصافير أيلول
بلا رجعة
فالعالم كله ضفة وأنا الضفة الأخرى
صور ... هواجس
أسراب . أسراب
تتمايل كسنابل بيدر في مهب الريح
ظلها يلازمني لم يهجرني بعد الحصاد
يلتصق بي كتراب زيتونة غرستها أمي
في ثنايا الروح
وأحلق كشجرة ناعسة مع سنونو الغروب
ونعرج على الليل شموعا نضيء حزن العتمة
وأدرك تماما أن الضوء لا يقتل الحزن
ونمد بساط الليل أبيض
وصرنا سحر البكاء الذي نفذ صبره
ومحق الأسى...
من خلق أولا
الصمت أم الصوت
الصورة أم الموت ؟
الصمت جدار
بعبره حفيف أنفاسي
يبوح بالاسرار
تهتز الأغصان تتراقص
ونطوق خصر الأشجار بالسوار
وامق نصرالله

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي