في عروة ذاكرتي
اعتنقك بدوغمائية بلا براهين
أتسول صك الغفران.. أخشى على حقيقة
فرائضي أجثو على ركبتي أخلع مشاعري
أرتدي نظرات النساء أقيم صلاتي لأُشبع رغباتي قيامتي على رجفة شفه وتهويمة عطر
طريقك محفوف بالتلعثم كلما أشعل
فتيل القلم أحمل مراهقة الشيخوخة بقارورة من عنفوان مشنقتي معلقة على ثغرك منذ دهر وأنا أزرع ريحانا في ذقنك
وما أينع أقلم كثافة المتدليات غابات القصائد أقترفني خطيئة صبيحة العيد
أمشي الهوينى وأحرص على رصيف طيفك
من غبار تعاستي نازحة من اتزاني
يشيعني الليث إلى فردوسك
معفرة بخطيئة عشقك
*المحمدي*

تعليقات
إرسال تعليق