التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

بقلم الرائع أ/أدهم المصري/////

تأملتُ ... عيونك عَلِي ... أراني وراودت .. الأماني بحناني ** فاستبحت .. الغوص بأحشائك .. ووجداني كأنكِ أني .. جَعلتك فِي ... الهوى مرآتي ** وَعلى ... رُبا الجمال .. وصفتك أنواري ** وبحت ... بالغرام لحروف .. أشعاري وَعلى ... شرفات الآمال .. رسمتك عنواني ** ونبض ... الْقَلْبِ من ... صدقني أتراه عَن .. عيونك أعماني ** مِرآة ... عينيكِ تكذب .. وبجوف الْقلب ... أرانِي مَا كُنت .. صاحب هوى ... وما عشقت .. يومًا هوانِي ** هُنا ... الفصل بين ذلك .. القلب وعيونك ... التي لا تراني ** سلام .. عليكِ مُمتدة فِي .. العِشق بحـاري ** فما ... ركبتِ سُفني .. وما فيكِ غير ... القلب يهواني ** . بقلمي : أدهم الْمصرِي
آخر المشاركات

بقلم الرائعة أ/وفاء كامل/////

حين يطل طيفك من نافذة العين تشرع له أبواب القلب وتقرع له طبول الشوق واللهفة يتوسد الحنايا وتضمه الضلوع وتغلق دونه الأبواب فيبقى حبيس القلب أبدا... وفاء كامل

بقلم الرائع أ/أسامة عبد العال/////

گفاكِ تكميم العروق الملهوفة بجمر الاشتياق وتبطين العطش بنقاط الجفاف، فقد سئمتُ فيكِ مكر الحيل وحبال الإلتفاف،، كفاكِ تبطين اللسان بألحان الكلام وإن بدا حلو المذاق ودخان الرماد وإن كان فيه رائحة الإحتراق.. فبقدر أنت معذبتي فأنتِ ملهمتي ولن أنسى في يومٍ ما كنت أيضًا محرقتي، ذقتُ معك معنى عراك العظام و طقطقة مفاصل الآلام وشياط الأنفاس والتهاب الذكريات وترهلات النسيان.. كما كنت لي أيضًا يومًا بلسمًا لأنين الإلتواء ومسندًا لرأسٍ من ضجيج الزحام مال ونسيمًا هبَّ وسط الركام.. فبأمر الحب،، أصبحت الشباك مأوى وليس سجنًا للسمك الحيران، والماء والزيت يمتزجان كأنهما على وفاقٍ يتقابلان، فبأمر الحب،، صار الجواب متكئًا لسؤالٍ أعياه التعب والإنهاك.. أسامه عبد العال

بقلم الرائع د/عبد الرحيم الشويلي/////

«إذا قُلْتَ الحَقيقَةَ، فَلَنْ تَحْتاجَ إلى تَذَكُّرِ أَيِّ شَيء.» ــ مارك توين قِصَّةٌ قَصيرَة الحَقيقَةُ الَّتي أَرْهَقَتْهُمْ...!! كانَ نَزيهٌ مُوَظَّفًا بَسيطًا، يَمْلِكُ عَيْبًا خَطيرًا في نَظَرِ الجَميع: كانَ يَقولُ الحَقيقَةَ دائمًا. حينَ يَتَأَخَّرُ عَنِ الدَّوامِ يَقول: ــ نِمْتُ أَكْثَرَ مِنَ اللازِم. وحينَ يُسْأَلُ عَنْ تَقْريرٍ ناقِصٍ يُجيب: ــ لَمْ أَعْمَلْ عَلَيْهِ، لأَنَّني كُنْتُ أَحْتَسي القَهْوَةَ وَأُراقِبُ المَطَر. وحينَ تَسْأَلُهُ زَوْجَتُهُ: ــ هَلْ أَعْجَبَكَ الطَّعام؟ يَقولُ بِهُدوء: ــ المِلْحُ كَثيرٌ… لَكِنَّ النِّيَّةَ طَيِّبَة. لِذلِكَ كانَ النّاسُ يَتَعامَلونَ مَعَهُ بِحَذَرٍ، كَأَنَّهُ يَحْمِلُ مَرَضًا مُعْدِيًا اسْمُهُ «الصِّدْق». وفي صَباحِ يَوْمٍ خانِق، اكْتَشَفَتِ الدّائِرَةُ اخْتِفاءَ مَبْلَغٍ ماليٍّ كَبير. اجْتَمَعَ المُوَظَّفونَ حَوْلَ المُديرِ كَقَطيعِ دَجاجٍ مَذْعور. الكُلُّ يَتَكَلَّم… الكُلُّ يُقْسِمُ بِالشَّرَفِ وَالأَخْلاقِ وَالوَطَن. فَجْأَةً سَأَلَ المُديرُ: ــ مَنْ آخِرُ شَخْصٍ دَخَلَ غُرْفَةَ الحِسابات؟ رَفَعَ نَزيهٌ يَدَهُ بِهُدوء: ــ أَن...

بقلم الشاعر أ/خيرات حمزة إبراهيم/////

،،،،، لـــي جنـــــــاحٌ ،،،،، لــونُ حلمي لـونُ آفـــاقِ الحصادِ قابَ قـوسٍ تــدركُ الــرُّؤيا أيادي لـيْ جنــاحٌ أطلــقَ السَّـعدُ مـــداهُ واتِّســـاعٌ كـــرَّ يطـــويهِ جــوادي حيثُ عمــــرٍ تلتقي فيـهِ الأمـاني بينَ خلجاتِ الضُّحى كانَ ارتيادي وســرورٍ فُـــكَّ مـنْ أسْــرِ الخفايا فيهِ جــرحيْ يقتفي دربَ الرَّشادِ بيـنَ آهٍ قــدْ طـغتْ فـي مبتغاها واشتعالِ الجمرِ منْ تحتِ الـرَّمادِ لـيْ فــؤادٌ خفقــهُ مــنْ مستحيلٍ يكسـرُ الأغـــلالَ في ليـلِ السَّوادِ موصدِ الأحزانِ قـدْ أهــداهُ نبضٌ كـلَّ حُـلِّ المشتهى والحســنُ بادِ تاجهُ الصِّــدقُ وقـــدْ ضـاقَ بقيدٍ مثـلَ نجــمٍ يشتكي ليــلَ الـرُّقادِ يرصـــدُ الأقـــدارَ مــا أبقى صباهُ منْ حنينٍ قُـــــدَّ منْ فيضِ الودادِ دربــهُ الأسـحارُ فـي ليلِ التَّجنِّي ألبسـتهُ الـرُّوحُ نـــورًا مــنْ سعادِ ووشــاحًا حيكَ مـنْ دهــرٍ توالى لـــــونهُ الشَّمسُ وأزهـارُ البوادي خيرات حمزة إبراهيم ( الــــرَّمــــــل التــــام )

بقلم الرائع أ/أسامة صبحي إسماعيل/////

(( بين الزحام ))*** اليوم أتممت فى الهجر عام .. فلا تظني أننى لك عدو .. بل مازلت أتمنى لك السعادة .. ومن الله الأجر التام ... لكننى لم أنسَ ... فكما أحببتك .... لك عندى إدانة واتهام ... فلقد مزقتنى مخالبك ... وفرقت أجزائى أنيابك ... وكأنى أعيش فى مصر .. وقلبى باليمن وجسدى بالشام.. غريب أن يفضل المرء ... الدناءة على العلو ... الإهمال على الاهتمام ... سقيتك بيدى جميل الرحيق .. وعندما احتجت إليك ... أقبلت علي بشراب سام .. وكم أعطيتنى من دروس .. أولها وأهمها ... أن الأحبة لا وجود لهم ... إلا فى الخيال والأحلام ... وأن المرء جدير به ... أن يحيا فى الافتراض ... فكل حقيق بين يديك .. كان زيف ضلال وأوهام ... وأن هناك نوع من الألم .. لا تراة العين .... ولا يصفة الكلام ... وأن هناك منطقة رمادية ... فليس بالضرورة أبيض أو أسود وليس بالضرورة حرب أو سلام فأحمق من يبتغى وضع ثابت .. فالبشر لا يفضلون ... قول واحد ولا حل مستدام .. وأن الطعنة تأتى .... من الأقرب وليس الأبعد .. فالأقرب يخفى سيف أو خنجر أما الأبعد فيشهر السهام .. والسهم ربما يخطىء ... والسكين يصيب الجزء الهام .. علمتين...

بقلم الرائع أ/محمود عمر/////

«ناصية الزمن البعيد» ************ أقف على ناصية الزمن البعيد أغمض عيني لأنظر ما خلف ستائر الزمن القادم وما لا تبصره العيون لست بنبي... ولست بعراف... لا يوحى إلي... ولا أتنبأ بالغيب... ولكني أملك قلباً يعشق الوطن لم تلوثه شهوات النفوس المتشبثة بالسلطة ولا المتملقون لها ولا المرجفون الخائفون السائرون خلف الركب يسيرون حيث سار يمدحونهم دائماً ولو خانوا الوطن وباعوا الأرض وفرطوا في العرض وكانوا للأعداء عيون هم شوكة في ظهر الوطن هم من يجرحون  لن يطهَّر الوطن إلاّ بهلاكهم  وحين إذ يستيقظ النائمون  ويفيق المغيبون  حينئذٍ ترون ما أرى  خلف الغمام الحزين  حينئذٍ تنكشف لكم  حُجب ما غاب عنكم  في عهود وزمن الزيف  منذ عشرات السنين  حينئذ يعود الشهداء من رحلتهم  ببزة جهادهم  زكية دمائهم  يكتبون بها شهادتهم  من باع...؟!!  ومن خان...؟!!  ومن كان للأعداء خير نصير...؟!!  ثم يرحلون...!!                                 ويتركون لكم القرار  قرار المصير  فإما أن تنقذوا الوطن  وتدحرون التتار  وتعيشون بعزة العرب  أم يكون الموت لكم  ويلفظكم الوطن  بعد أن تدنسه الخنازير...!!                                     محم...