التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

بقلم الرائع أ/سيد صلاح/////

عنوانها //أصيل // يا خيلُ يا سرَّ الجمالِ وهيبةً فيكِ الأصالةُ والعُلا تتجلّى تمشينَ فوقَ الأرضِ مشيَ ملوكِها وبصهيلِكِ الآفاقُ تهتزُّ جَلّى في ناظريكِ من الشموخِ قصيدةٌ وبعُرفِكِ المتطايرِ المجدُ اعتلى والصدرُ درعٌ، والسواعدُ صخرةٌ والريحُ خلفَكِ حينَ تعدينَ وَلّى إنْ أقبلتِ خضعتْ لكِ الصحراءُ من هيبةِ خطوكِ، وانحنى فيها المدى يا فارسَ الميدان إنْ كنتَ امرأً فاختر من الخيل الأصيل ولا تخف فالخيل تعرف من يصون كرامة وتهاب من جعل الوفاء لها شيما سيد صلاح العراق 28/9/2026
آخر المشاركات

بقلم الرائعة أ/غادة بوشر/////

مسا الورد لارقى الأصدقاء لا تنسى وعدك يالمحبوب لا تنسى وعدتني من الصغر تبقى معي العمر و ما تقسى كبرنا وكبرت المحبة وعلى الوفا أمسى النجوم اللي بالسما ومرت الايام وما تسلا ياولفي ونحن نجمع أماني تعبنا من مر الحياة و الأسى الأمل باللقاء اختفى بقي شوية ذكريات تزهر على تلال الجفى تاري البعد صعب كتير و الأشواق تنتسى رغم البعد والأوجاع صورتك ماني مفارقها لو طولت الغياب ارجع البعد قتال و القرب هو الدوا لا تنسى وعدك يالمحبوب على الحلوة والمرة نبقى سوى لا تنسى وعدك يالمحبوب من الصغر تعاهدنا على الوفا غاده بوشر

بقلم الرائع أ/محمد جابر المبارك/////

خبْزٌ فَوْقَ رَأْسِي / مُحَمَّد جَابِرِ المُبَارَك خبْزٌ فَوْقَ رَأْسِي وَمَوْتٌ تَحْتَ رِجْلِي وَطَيْرٌ حَامَ حَوْلِي وَأَوْرَاقٌ مِنَ الأَشْجَارِ تَذْوِي وَلَا صَحْبٌ مَعِي فِي السِّجْنِ وَحْدِي وَلِي فِي الدَّارِ أُمٌّ تَسْهَرُ اللَّيْلَ تُصَلِّي وَفِي فَجْرٍ تُنَاجِي رَبَّهَا وَالعَيْنُ تَبْكِي أَنْ أَرْجِعْ غَائِبِي ابْنِي المُنَجَّى إِلَى عَيْنِي تَقَرَّ بِهِ وَيَهْدَأْ نَوْحُ قَلْبِي فَيَا خَالِقَ جَمِيعِ الكَوْنِ أُرْدُدْهُ إِلَيْنَا لِيَمْسَحَ دَمْعَةً مِنْ بِنْتِهِ الحُلْوَةِ الرَّضِيعَةِ وَيَشُمَّ عِطْرَ زَوْجَتِهِ المُشْتَاقَةِ وَأَنْتَ الوَاهِبُ المُنْبِتُ صَحَارِيَ الأَرْضِ أَزْهَارًا وَأَنْوَاعًا وَأَلْوَانًا بَدِيعَةً أَنْبَتَّ جَوْفَهَا طِفْلًا صَبِيًّا لِيُصْبِحَ عَوْنَنَا فِي المُفْجِعَاتِ أَنِيسًا لِأُخْتِهِ سَلْمَى الصَّغِيرَةِ فَهَلْ مِنْ عَوْدَةٍ تُفْرِحُ قُلُوبًا وَتُكَحِّلُ عَيْنَنَا تَبْرِي قَذَاهَا فَتُمْسِي كُلُّ لَيَالِينَا مُنِيرَاتٍ سَعِيدَةً فَهُوَ يَا رَبِّ وَحِيدِي فِي حَيَاتِي وَذُخْرٌ فِي المُلِمَّاتِ يُوَارِينِي الثَّرَى عِنْدَ المَمَاتِ فَلَا تُ...

بقلم الرائع أ/محمد الحزامي/////

البدر هو اللّيل ليلي والنّهار نهاري ورياح الشّوق هبّت على أوصالي أنا إليك أتطلّع بالنظر بالقلب والفؤاد ومراحل الوتر وبتدافع هبات حنيني وتلك اللّهفة التي تراود أنيني بخافقي المتوتر ذاك الولهان المترقب لما يكون من بيان مع أمل الوصول لمواطن الوتين والتجاوب المأمول والحنين فهل يا ترى يتكرم البدر المنير فينزل من عليائه ليعانق الحصير أم يسمح لي بالصّعود لعليائه لآكون في دائرة نوره وضيائه أم يتلطف علي باطلالته البهية مزيحا بضوئه كل ستارة عن الوتر كي ينتعش ويرتوي الأثر وتسكن اضطرابات روحه وتستقر محمد الحزامي

بقلم الرائع أ/خليل شحادة/////

رتّلي كلماتي آية تأبَّطَ صمتي القلمَ والكَلِمَ والأحبارَ وسكنتْ قصائدي بؤبؤَ مآقي العشّاقِ دارا التحفتْ أشعاري لياليَ السُّهدِ حُمَمًا كلماتٌ سعَّرها دمعُ الفراقِ نارا أنا العرّافُ الذي كرَّ الزمانُ سبحتَهُ شهقتْ نسائم حروفي ثم زفرتْ وأخرجتْ من خوابيها الأحزان والأسرارَ أكتبُ حروفي حجابًا، تعويذةً، عزيمةَ حبٍّ أبديٍّ وإصرارا يا امرأةً عانقتْ ليلي وسادةً، ونجومَ سمائي والأقمارَ أنا من الأطيافِ لكِ قدرًا، مرآةُ عمرٍ فصولُها تُشيء ُ أقدارا وأعمارَا سأحملكِ في خابيةِ القلبِ حبيبةً، فرتّلي كلماتي آيةً آية بعد أن يفنى الجسدُ ويُوارى بقلمي: خليل شحادة – لبنان 🇱🇧

بقلم الرائع أ/حكمت نايف خولي/////

حكمت نايف خولي من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً برحيقِ الطَّهارةِ ممزوجاً بعذوبةِ ورقَّةِ البراءةِ ... أثملني خمرُها ..... احتضنتُ نرجستي بولعِ الشوقِ وخشوعِ المتعبِّدِ .... غمرتْنا رعشةٌ من السَّكرِ المنعشِ لفَّتنا غمامةٌ من غيبوبة الروحِ ... خطفتنا إلهةُ الحبِّ .... عبرنا سرابَ الحسِّ تسلَّقنا قِممَ الحقيقةِ ... تجاوزنا حدودَ وحواجزَ الوهمِ وهناك في البعيدِ القريبِ .... في عالمِ الأزلِ الحاضرِ الدائمِ .... صحَونا على أنغامٍ تهلِّلُ لنا .... تراقصتْ على وقعِها ربَّاتُ الجمالِ آلهةَ العشقِ .... كلُّ شيءٍ كان جميلاً.... يُشيعُ في النفسِ السعادةَ والطَّمأنينة .... ظلَّلتنا سحابةٌ من الغبطةِ ... عانقتني نرجستي بحرارةِ الحبِّ همستْ لي برقةِ النرجسِ الوديعِ حبيبي دعنا نبقى هنا ألا ترى ما أجمل العالم وما أزهاه؟ من شدَّة الفرحِ ولوعةِ التَّمني اضطربتْ روحي اشتعلتْ مشاعري فأفقتُ من سكري ... استيقظتْ أحاسيسي من خدرِها .... وجدتُ نفسي وحبيبتي مرميَّاً على شاطىءٍ تنغلُ في رمالِه العقاربُ والأفاعي ... ينخرُ ا...

بقلم الشاعر أ/عبد الله سكرية/////

وحارساها : جفنايَ والوسَنُ ! وذا همسٌ .. ويسعدُ خاطري أنّي أراكِ ويغمرُ زاديَ الحبُّ الغَرورُ فشيطانُ القلوبِ له امتثالٌ يطيبُ له مع الحبِّ الحضورُ أراقبُ شعرَكِ المجنونَ ليلًا وأشعرُ كيفَ موجتُه تمورُ تحدِّثُني جدائلُه بهمسٍ وذا همسٌ بذا اللّيل خَفورُ وفي عينَيك أقرأُها الأماني بوحْيٍ من حنانَيْك تفورُ تُناديني ، فألقاني أَتيهُ كما تاهتْ مع الفجرِ البُدورُ وهلْ توّابُ من يهواهُ فاكِ ؟ ألا قولي ،وحدِّثْ ، يا أميرُ هي اللّمياءُ نقطفُها ورودًا ووردُ هواكِ، مطيابٌ زَهورُ فكم لُقيا ،وكم ناديتُ ربّي أيا ربّاه ،عفوكَ ، ما يصيرُ ومن نهدَيْك أرفعُها صلاةً وإنّي في التُّقى عبدٌ فقيرُ فدَعْني ، يا إلهي عند نهدٍ كما نحلٌ على زهرٍ أطيرُ وأيُّ الفَوْحِ ، قد تنساهُ روحي وكمْ غنّى ،وكمْ فاحَ العبيرُ ويا أضمارُ، يا خصرٌ ووحيٌ وما أحلاهُ ما توحي الخُصورُ بلمسٍ منك قد يحيا شقيٌّ ويُحيي ،آن نلمسُه الحريرُ تعالَي يا مُنى روحي ، نُغنِّ كما غنّت على فنَنٍ طيورُ عبد الله سكّريّة ..