صدفة قالت ما كنت مولعة بالعشق ولم أفكر فيه كما يفكر العشاق حتى التقت ذات يوم صدفة عيناي بعينيك حينها تعالت نبضات قلبي بين الضلوع وتورد الخد حمرة خجلاً ونزلت من المآقي فرحا العبرات وتوشح الخد من الكحل السواد ما كنت مهووسة بالعشق حتى أقمت علي حدا من حدوده ومراسمه وأشغلتني فيك كل الوقت وسكنت ايسري بين الضلوع الذي أصبح يخفق بحبك طوال الوقت ما كنت أنويك لقاءا عابراً قدر كان لقاؤنا يا محاسن الأقدار فلاح مرعي فلسطين
الصّدّ أنت أُولى مَن ملكن القلب مني، ثم أُولى جافياتي أنت نجوى عنك قلبي قد تلقّى خير عشقٍ، ثم أضحى بصُدودٍ منك يكوى كلما استحضرتُ وجها للعذارى، ألتقي وجه التي قد كنتُ أهوى حينها أستاءُ، تبكي العينُ خِلّا، لم يظَل لي منه إلّا الذِّكْر يُروَى يا فتاتي كيف أنجو من هلاكٍ؟ إنّ ذا الهجران لِلإعدام شَروَى بات قلب من لهيب الهجر يذوَى، كيف قلبٌ عن شهاب النار يقوَى بئس حظٌّ قد أشاح الوَجهَ عني، ثم بئس القلبُ أيضا حين يهوَى علي الميساوي