على مائدة موعد فارغ..!! ــــــــــــــــــــــــــــــــــ -#أما_بعد.. فإلى كل الذين حاولو إقناعي بالعودة.. شكرا.. فكل الذين وثقوا.. خذلتهم النهايات.. إلى أولئك الذين حفروا في أعماقنا جُروحا لا تُحصى.. دعوا المعاول تستريح.. سنحتاج عمرا ليهدأ جرح واحد.. فما بالكم.. وقد أتيناكم بألف جرح، وألف حزن.. ونصف عمر.. إلى أولئك الذين بحثوا عنا كثيرا.. ليمنحونا المزيد من المتاعب.. على رسلكم.. فبين ضلوعنا دوَّن التاريخ ميلاد التعب.. ثم اطمأن وغفا.. وفي صدورنا بقايا تعب قديم.. ما زال يبحث عن مكان آمن ليخلع عباءته، ويستقر.. إلى أولئك الذين اعشوشب فينا الخوف على أيديهم، ونما.. ألا تخبرونا.. متى موعد الحصاد؟!.. فالسنابل هنا.. أرهقها طول الانتظار.. حتى كادت تذروها الرياح.. فلا تجمعوا علينا أكثر من وجع الصبر.. وفواجع اليباس.. إلى أولئك الذين استأمنَّاهم.. فخانوا.. وملّكناهم ففرَّطوا، واستهانوا.. اطمئنوا.. لم يبق شيء يستحق العناء.. تساقطوا الآن برفق.. وماذا يعني أكثر من (اللاشيء).. أن تتهاوى دمعة أخيرة.. ساخنة كرغيف خبز.. رقيقة كفراشة.. على قلب لا يفهم لغة البكاء.. وهل يعرف الفرق بين سؤال عابر.. ووقوف سائ...
أفتقدكَ كثيراً .. أفتقدك للحد الذي يجعلني أغيب عن واقعي.. أنفصل عن كل من حولي.. لتأخذني ذكرياتي مني.. وتأتيني بك.. أفتقدك لحد استعانتي بالنوم .. لأغيب مطولا عن الوقت.. كي لا أشعر بغيابك.. أفتقدك وأشعر بأنني بعيدة عن كل شيء.. أفتقد تلك اليد الحنونه التي لملت شعري.. ومسحت برفق دمعتي.. تلك اليد التي لازالت اتنفس عطرها في غيابك.. أفتقدك وتجرفني أيامي اليك.. فلا مفر من اشتياقي لعينيك.. أفتقدك كثيراً كثيراً كثيراً.. وفاء كامل