ضاقت بأحزاني فساح بقاعي وتكسرت بيد الرياح قلاعي بحري عميقٌ والمنايا موجها يطوي رؤاي ويستبيح دفاعي ومضيت ألتمس النجاة فلم أجد إلا السراب يزف نعش متاعي ووقفت أرنو للشتات بداخلي فرأيت وجهًا ليس من أطباعي وجهًا تشـرّب بالظلام فأُطفِئت فيه الشموس، وغاص في الأوجاعِ سلب الظلام نضارتي وتهللي وغدت خناجر خيبتي أتباعي عانقت نفسي كي ألملم نبضها فإذا العناق ممزقٌ أضلاعي أنا قصةٌ كُتبت بحبر مدامعي ومضت إلى النسيان دون وداعِ أنا قاتلي، ودمي يلوم خناجري وأنا الطريدة في شباك نزاعي ما عدت أرجو من غدٍ إشراقةً فالليل ينسف بالظلام مساعي نصفي يكفن نصفيَ المذبوح، يا للموت حين يكون من إبداعي! Sharkawy Mo
شوقٌ لفيحاء : و بتُّ لفيحاءَ العروبة شائقاً ................لأمنحها ما جاشَ دَمعاً على خدِّي و أجَجْتُ في الآماق حُزناً أبثُّه..................... فَذَكَّرني رَبْعاً له عبقُ الورد و كم شاقَني عِطرٌ من الشام قد شَذا إلى أنْ غَدا في الجوّ نَشْراً من النَّد فبَشَّتْ له الدنيا ، وهشَّتْ كزهرةٍ...............نَضَت بُردها لتُسفر عن سعد فهيهاتَ ألقى في الشآم عشيقتي.........فقلبِيَ فيها ؛ قدْ يبوحُ بما أُبدي الأستاذ الدكتور منير مصطفى البشعان - جامعة أم القرى