التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/زيدان الناصري////


نظــــــــــــرة عيـــــــــــن
عينـــــاكِ إن نَظــــرت سهــــمٌ لِمَـــــرمـاهــا
وقيَّــــدتنـي بجَمـــــــرِ الشَـــــوقي رؤيـــاهـــا
وطـــوَّقتـــني بنــارِ ـــ القَهـْــر أطفـــــأهــــا
لـكِنـَّهـــــا أوقَــــدت حـُبــــــاً لِـمـَـــــرآهـــــــا
وأَشـعـَـلــت مِن لَظـى رؤيـــا مــودتـَهـــــــا
قـلبـــاً بنـــارِ الهـــوى ـــ والعِشـــقُ يـرعــاهــــا
وأسـقمتنـي جُـنـــــونــاً، كُلـَّمــا ابـتـسمت
عينـــــاكِ في ظُلــــم ـــ نـــــورٌ مُحيّــــاهـــــا

ــــــ ـــ ــ ــــ

عينـــــاكِ بـــرقٌ مـنَ الأفــــراحِ يَملــــؤهــــا
    إذا  نَظــــــرتي فَكُــــــلِّ الحـُــزنِ يَخشـاهــــا
إذا نظــــرتي فقـــــد  أذكَـــيتِ مـا انطفـأت
          مـن نـــارِ قَـلْـبيَ ـــ دمــعُ الحـُـزنِ أطفـاهـــــــا
إذا نظــــرتي فقـــــد  أبكيـتِ مَـن سـُلِبت
          أيــامُـــهُ، بــــينَ مـــــــوجِ التِيــهِ أفنــــاهـــــا
إذا نظــــرتي فقــــد أبصــرتي مَـن عـُميت
          مِـن عيــنِ قَلبيَ ـــــ ذاكَ الحـُــزنُ أعمــاهــــــا
عينـــــاكِ يـــا هِبـــــةَ الرحمـــنِ نظـرتهــا
          مَـوجٌ مـنَ البحــــرِ  ،، فيهــــا العقلُ قـد تـاهـــا

زيـــدان النـــــاصــــــري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي