الحلقة رقم (٦) من رواية ستشرق الشمس ثانية
كبرنا أَنا ومسعدة، وكبُرَ فينا الانتماءُ لبعضِنا ولوطنِنا، وكبُرَ فينا حبُّنا، وازدادَ مع ازدياد سنواتِ عمرِنا، أَنهى كلٌّ مِنا دراستَه الثانوية، ونجحنا في شهادةِ التوجيهي بتفوقٍ وتميزٍ، التحقت مسعدة بكليةِ دار معلماتِ الطيرة، الواقعةِ في مدينةِ رام الله، والتابعة لوكالةِ الغوث للاجئين الفلَسطينيِّين؛ لكونها لاجئةً فِلَسْطِينِيّة؛ لتدرس فيها معلمةً لتعليم اللغةِ الإِنجليزية، والتحقتُ أَنا بجامعة بير زيت تخصصَ كيمياء، وكلانا كُنَّا ندرسُ في منطقةِ رام الله.
تقعُ جامعةُ بير زيت في بلدَةِ بير زيت، على بُعدِ حوالي اثني عَشر كيلومترًا شَمال مدينةِ رام الله، وتعدُّ في ذاك الزمانِ قريةً صغيرةً، إِذ إِن عددَ سكانِها لم يكن يتجاوزُ السبعة آلاف إِنسان، وتضاريسُها جبلية، ويعتمد أُهلها على الزراعةِ والوظائف، وكان فيها مصنعٌ كيماويٌّ لتصنيع الدواء، يغلبُ على أَهلها العلم والثقافةُ الوطنيةُ العالية، ثمانون بالمائة من سُكانها مَسيحيون، وفيها مخيمٌ للاجئين يُسمى مخيم بيرزيت للاجئين المُهجرين من السهلِ الداخليِّ الْفِلَسْطِينِيّ عامَ أَلفٍ وتسع مائةٍ وثمانية وأَربعين ميلادية.
يضمُّ حرمُ الجامعةِ مبانيَ قديمةً، ولكنها جميلةٌ وتراثيةٌ، تم تأسيسُ الجامعةِ على يدِ الدكتور المُناضل الفلسطينيِّ حنا ناصر، الذي تم نفيُه من الوطنِ عام ١٩٦٨م، واستقرَّ في لبنان، وكان عضوًا في المجلسِ الوطني الْفِلَسْطِينِيّ، ومسؤولَ اللجنةِ الثقافية في منظمةِ التحرير، أَهم ما يميز هذه الجامعةَ أَنها وطنيةٌ بامتياز، وجاءَت على أثر قرار إِسرائيل بتشجيعِ إِقامة جامعاتٍ للطلاب الْفِلَسْطِينِيِّين داخل الضفةِ الغربيةِ وقطاع غزة، حتى يمنَعوا سفرَ الشباب الْفِلَسْطِينِيِّين للدراسةِ خارج فِلَسْطِين، مما يُمكِّن منظمةَ التحرير من تجنيدِهم في صفوفِها، الأَمر الذي يشجعُ الوعي الوطني، ويساعدُ على تزايدِ المقاومةِ الوطنية ضد الاحتلالِ الصهيونيِّ للبلادِ؛ لذلك كانَت توافقُ على طلباتِ تَأسيسِ مثل هذه الجامعةِ، حيث كانت أَولَ جامعةٍ فِلَسْطِينِيّة تُقامُ داخل كلِّ الأَراضي الْفِلَسْطِينِيّة، ونالت اعترافَ اتحاد الجامعاتِ الْعَرَبِيّة والعالميةِ؛ لذلك فقد كان لي الشرفُ أَن أَلتحقَ بتلك المؤسسةِ الوطنية كأول طالبٍ يدرسُ فيها من قرية صابرين.
لم يكن التحاقي بالجامعةِ مجرد دراسةٍ، فقد أَتاحت لي دراسَتي فيها فرصًا كبيرةً في الحصول على الوعيِ الحقيقيِّ، ومعرفة الواقع الْفِلَسْطِينِيّ الذي يرزحُ تحت الاحتلالِ الصهيونيِّ للأرض وللإِنسان، وهناك تعرَّفتُ إِلى كثيرٍ من الشبابِ والشاباتِ من مناطق الداخل الْفِلَسْطِينِيّ كافةً، ومن الشتات، وهذا أمرٌ ثمينٌ، وذو مغزى كبير، ففي السابق كنتُ أَعتقد أَن كل فِلَسْطِين تتلخصُ في قريتي صابرين، ولمَّا التحقتُ بهذه الجامعة أَدركتُ أَن هناك شعبًا فِلَسْطِينِيًّا حيًّا وكبيرًا وعريقًا، وصاحب حضارةٍ مشرفة، وله الفضلُ على حضاراتِ كوكبنا كافةً، ولا أَملكُ إِلا أَن أَفتخرَ بانتمائي لهذا الشعبِ الأصيل، كذلك فقد ترسَّخت لديَّ القناعةُ بحتميةِ التخلصِ من هذا الاحتلالِ البشع المجرم، وذلك عن طريقِ تكاتف جميعِ مكوناتِ هذا الشعب، وتطويرِ الوعي والعلمِ بمساعدةِ الأَحرار من أَشقائنا العربِ، وغيرهم من أحرارِ العالم.
من خلال انخراطي في الجامعةِ أَكاديميًّا وثقافيًّا واجتماعيًّا؛ كنتُ أَبني وعيي العلميَّ والوطني الذي يعتمدُ على حضارةِ أُمتِنا الْعَرَبِيّة العريقةِ بالتاريخِ، واللغةِ، والثقافةِ، والفلسفة الدينيةِ الْإِسْلامِيّة والمسيحيةِ واليهودية، فمِن وطنِنا انبثقت الأَديانُ لتُعلِّم كلَّ شعوب الأَرضِ، وترشدَها إِلَى أَسرارِ الحياة والكونِ والبشريةِ، ورسالات السماء إِلَى أَصحاب الارض، فأبونا إِبراهيم الخليلُ هو ابنُ العراق، وهو أَبو الأنبياء وأبو الأَديانِ الثلاثة، ولكنه ماتَ ودُفن في مدينةِ الخليل الْفِلَسْطِينِيّة، واليهوديةُ انبثَقت من مصرِ العروبة، أما المسيحيةُ فبُعِثت من فِلَسْطِين الحضارة؛ بواسطةِ النبي عيسى المسيح، الذي وُلد في المهد في مدينةِ بيت لحم الْفِلَسْطِينِيّة، والْإِسْلامُ نشَأَ في بلاد الحجازِ أَصل الأُمة الْعَرَبِيّة، ومنها أسرى نبينا محمدٌ -عليه السلامُ- إِلَى المسجدِ الأقصى في مدينة القدس الْفِلَسْطِينِيّة، ومنها عرجَ -عليه الصلاةُ والسلامُ- إِلَى السماواتِ السبعِ، وعليه فلمَ لا أَفخَرُ بأني فِلَسْطِينِيٌّ عربيٌّ؟
كان انتسابي للجامعةِ في عامِ ١٩٧٧م، وقد ترافقَ مع زيارةِ رئيسِ جمهورية مصر الْعَرَبِيّة الشقيقة أَنور السادات؛ للكنيسِت الصهيونيةِ في مدينتِنا؛ مدينة القدسِ المحتلة؛ ليسلِّم مفاتيحَها إِلَى المحتلِّ العَدُوِّ الصهيوني، وقد شهدت البلادُ مظاهراتٍ واحتجاجاتٍ كبيرةً، ومما يُذكرُ أَن جامعةَ بير زيت، كانت في وقتِها شعلةً للنضالِ والكفاحِ ضد الاحتلالِ الصهيوني البغيض لفِلَسْطِين، وكانت تضمُّ في صفوفِها طلابًا من كل المناطقِ الْفِلَسْطِينِيّة؛ من الضفة الغربية، والقدس، ومن قطاع غزة، ومن أَبناء فِلَسْطِين 1948، وكذلك طلابًا من الجالياتِ الْفِلَسْطِينِيّةِ التي تعيشُ في الخارجِ؛ مثل بلدان أَمريكا، وأُوروبا، وأستراليا، وضمت طواقمُها كوكبةً من رجالِ العلمِ والتعليمِ والفكر المتميِّزين، في مختلفِ التخصصاتِ العلميةِ، وجميعُهم يربطُهم الانتماءُ الشديدُ، وحبُّهم لوطنِهم فِلَسْطِين.
كثيرًا ما كنتُ أُشاركُ في المظاهراتِ ضد الاحتلال، وأَحيانًا كثيرة كُنا نذهبُ في حافلات كبيرةٍ للتظاهر في مدينةِ رام الله، أَو في القدس، وأَحيانًا في مدينةِ غزة، وحدثَ أَن اشترَكَ كلانا؛ أَنا ومسعدة، في المظاهراتِ والنشاطات النضاليةِ نفسِها، ضدَّ الاحتلالِ الصهيونيِّ البغيضِ لبلادِنا، الأَمر الذي قرَّبَنا من بعضِنا أَكثر، وزادَنا إِعجابًا وقناعةً ببعضِنا أَكثر من أَي وقتٍ مضى، أُعجبتُ بشخصيتِها، وبوعيِها، ونضجِها، وجمالِها، فكثيرًا ما كانت تزورُني في الجامعةِ، وخاصةً عند ممارسةِ نشاطاتٍ ثقافيةٍ أَو علميةٍ أَو وطنيةٍ، لم تكُن مسعدة فَتاةً عاديةً، بتُّ أَراها في غايةِ الإِبداعِ، بأطوارٍ متقلبةٍ، تفاجئُني كثيرًا بمواقفِها، فأحيانًا تُغرِقُني فرحًا، وأحيانًا أخرى تُحزنني، وكأننا مخلوقان من الحزنِ، وصرنا نفهمُ بعضَنا بطريقةٍ يصعبُ على أَي إِنسانٍ غيرنا أَن يفهمَنا، حينَ أَراها من بعيدٍ قادمةً؛ أَرى فيها حب الوطن وعشقه، أَرى فيها الشوقَ والحب والمتناقضات، أَرى فيها الموروث الثقافي، الرغبةَ والخجل، الارتباك والجرْأَة، السعادةَ والبؤس، الفقر المادي والغنى الروحي، وكل هذا يملَأُ روحي سعادةً، ويُشعرُني أَنني أَغنى وأسعد شابٍّ في العالم.
بعد أَن أُتيحَت لنا فرصُ تشكيلِ الوعيِ؛ كان مطلوبٌ منا كطلابٍ لهذه الجامعةِ الوطنيةِ أَن نحاولَ المساعدةَ في توعيةِ مجتمعاتنا المحلية، ومساعدةَ الناس في كثيرٍ من المجالاتِ الصحيةِ والمعيشية، وخاصةً من خلال برنامجِ العملِ التطوعي بالاسمِ، والإِجباري في الواقِع، فمن شروط التخرجِ من هذه الجامعةِ أَن يقومَ كل طالبٍ بالعمل مائة وعشرين ساعةً عملًا تطوعيًّا في المناطقِ الْفِلَسْطِينِيّة كافةً، وأَهمها مساعَدة الناسِ في موسمِ قطفِ الزيتون، وكذلك في تنظيفِ القرى والمدن، والمساعدة في توصيلِ شبكات المياه والكهرباءِ إِلَى المناطقِ المحرومةِ منها، وإِنشاء عياداتٍ صحية ورياض أطفالٍ في الأَريافِ، تطوير النوادي والمُؤسسات الخيريةِ المحليةِ، والإِسهام في بناءِ واقعٍ مؤسساتيٍّ؛ تهيِئةً لإِقامة الدولة الْفِلَسْطِينِيّة العتيدةِ، بمساعدةِ منظمة التحرير الْفِلَسْطِينِيّةِ، وبخصوص العملِ التطوعي فقد وُضِعَ شرطًا من شروطِ التخرج من الجامعةِ؛ وذلك من أَجل فرضِ العملِ الوطني على الشابِّ الْفِلَسْطِينِيّ في الداخلِ؛ كونه لا يخدمُ الوطنَ بالتجنيدِ العسكري كباقي شعوب العالمِ؛ لذلك يُفرض عليه أَن يقومَ بالعملِ لمائة وعشرين ساعةً، كخدمةٍ مدنية، من هنا جاءَت أَهميةُ هذا البرنامج.
كُنا نواجِهُ كثيرًا من الصعوباتِ في طريقِنا لمساعدةِ مجتمعاتِنا المحليةِ، وفي يوم من الأَيامِ؛ كنا نجلس أَنا ومسعدة وبعضُ الزملاء الطلبة لشربِ القهوة في كافتيريا الجامعة، فتحدثَ كل واحدٍ مِنا عن المشاكلِ والصعوباتِ التي تواجهُهُ في قريتِه في أَثناء عملِه الاجتماعِيِّ، وكانَت مداخَلتي كالتالي:
- أَنتم تعرفون مجتمعَنا الريفيَّ، ففيه نسبةُ الأُمِّيةِ عاليةٌ جدًّا، نعم هناك انتماءٌ وطني فطري لدى شعبِنا الْفِلَسْطِينِيّ، ولكن نسبةَ الوعي ليس مرضيةً؛ وذلك بسببِ الجهلِ الكبير، تصوروا أَن هناك من يعتقدون أَن الاحتلالَ الصهيوني ليس احتلالًا، وإِنما نعمة، وأن من يكفر بالنعمةِ فهو كافرٌ، وأَنه عبارةٌ عن تغير نوع الحكمِ الذي جاء ليحكمَ البلادَ، وسيزولُ آجلًا أَو عاجلا، مثلما كانت تحكمُه من قبل المملكةُ الْأُرْدُنية الهاشمية، أَو الاستعمارُ الإِنجليزي، أو تركيا؛ لذلك عندما نطرحُ وجهةَ نظرِنا اتجاهَ الاحتلالِ الصهيوني لفِلَسْطِين، وضرورة مقاومتِه ودحره عن بلادِنا؛ فإِن بعضَ الناسِ يدافعونَ عن الاحتلالِ، ويصفونَه بأنه نعمة، ويقولونَ أَنه ليس احتلالًا، وعلينا أَلا نفكر بمقاومَتِه، ولذلكَ فكل مَن يرفضُ النعمةَ فهو كافر، وبهذا المعنى فإِنهم يَتهموننا كطلابِ جامعاتٍ بِأَننا كفار.
كُنا في بعض النقاشاتِ نتطرقُ إِلَى انبعاثاتِ الغازاتِ المصنعة من قبل الدول الصناعية، وتأثير هذه الغازاتِ على طبقة الأوزون التي تغلفُ فضاءَ كوكب الأرض، فأَنتم تعرفون أَن الأوزون هوَ عبارة عن غازِ الأُكسجين رقم ثلاثة، وهو أَنقى أنواع الأكسجين الموجود في الكرةِ الأرضية، ويعدُّ الاحتياطي الضروري لاستمرارِ حياةِ البشرِ على هذا الكوكب، كذلك فمِن خصائصِه حمايةُ الكوكبِ وأهله من تأثيرِ الإِشعاعاتِ الضارةِ التي تنطلقُ وتنبعثُ من النجومِ والكواكبِ الأخرى في الكونِ؛ لذلك فَإِن الغازاتِ التي تنتجُ عن دخانِ وأبخرةِ المصانع في الدول الصناعية قد أَحدثت ثقبًا في هذا الغلاف الأُوزوني، وهذا يشكلُ على المدى البعيد أضرارًا كبيرةً لا تُحمدُ عقباها على مستقبلِ الحياةِ البشرية في هذا الكوكب، فنتفاجَأُ أن بعض الناسِ ممن يستمعون إِلَى نقاشاتنا يغضبون مِنا، وفي المقابل فإِنهم يعدُّونَ أَن لبسَ الحذاء كفرٌ، وبما أَننا نلبسُ أحذيةً، ونمشي بها على ترابِ الأرض المقدسةِ؛ فإِننا معشرُ طلاب الجامعاتِ كفارٌ مائة بالمائة، نكفرُ بنعمة الاحتلالِ، وندعو إِلَى مقاومتِه، وفي الوقتِ نفسِهِ نصرُّ على لبس الأحذيةِ فوق الترابِ المقدس علَى الرغم من أنَّ هذا كُفر؛ لذلك يقوم بعض البسطاء بالتحريضِ ضدنا على أَننا كفارٌ، وهدفنا تدميرُ الدينِ، والعبثُ بحاضرِ المجتمع، وهذا ما كان يُغذِّيهِ أذنابُ الاحتلالِ ضدنا؛ مما يصعبُ من مهمتنا في خدمةِ شعبنا، وهذه بعضُ الصعوباتِ التي تواجهُنا في ميدان العمل الاجتماعيِّ.
ضحك الجميعُ، وعلقَت زميلتي إِخلاص على كلامي:
- الشيءُ نفسه نواجهه في قريتي (ب م) منطقَة نابلس، وبأزيد على كلامك إن هناك بعض الناس في قريتي ما زالوا لا يقتنعون بأن الأَرض كروية، وهناك آخرون غير مقتنعين أَن الإِنسانَ هبطَ على سطح القمر، وهناك من لا يؤمن بأَن كوكب الأَرض يدور حول الشمس، وأَن الشمس هي التي تدور حول الأَرضِ، وليس العكس.
تدخل زميلُنا سمير رمزي من قرية (ك) برام الله، وقال:
- بدي أخرفكم شو صار معي في دارنا قبل شهر، ابتعرفوا أنا معلق على الحيط جواة مظافتنا صور كبيرة لعرفات، ولجورج حبش، ونايف حواتمة، ولصدام حسين، ولعبد الناصر، ولتشي جيفارا، هلكيت أجوا ناس بدهم يخطبوا أختي الكبيرة، وإنتوا بتعرفوا إنه والدي متوفي الله يرحمه، المهم دخلت الجاهة المكونة من أكثر من ثلاثين زلمة، وقعدوا على الفراش الْعَرَبِيّ، فلفتت الصور انتباه واحد من الدراويش اللي في الجاهة، وما لقي إلا صورة تشي جيفارة ينتبه الها، سألني:
- سيد سمير، عبد الناصر وعارفينه، وكمان ياسر عرفات، وجورج حبش، طيب والصورة هذه مين صاحبها؟
اتحيرت شو أرد عليه وشو أجاوبه، وما شوفت حالي إلا بأقول:
- هذه يا سيدي صورة الصحابي الجليل رضي الله عنه المجاهد خالد بن الوليد.
فجأةً؛ وقف جميعُ رجال الجاهة وقفة رجلٍ واحد، وقرأوا الفاتحة على روحه، ههههههههههههه. ثم سألت زميلتنا إِقبال:
- طيب فكركوا لمين راح ثواب الفاتحة؟ لروح الصحابي خالد بن الوليد، أو لروح تشي جيفارة؟
- خالد بن الوليد كان مجاهدًا عظيمًا ضد الظلم، وكذلك تشي جيفارة كان يجاهدُ ضد الظلم، فكلاهما يستحقان قراءة الفاتحة والرحمة.
قال زميلُنا النصراني إِلياس أَبو تينة.
ضحك جميع الزملاء الجالسين، وشربنا القهوةَ، ثم تفرقنا كلٌّ إِلَى محاضرته.

تعليقات
إرسال تعليق