التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/معروف صلاح/////


🌿 قُبلَةُ الأرِيكَة 🌿

يا لَمسَةً مِن قُبلةِ الشفَتين
حِينَ تَحوِينَا قِبلَةُ الأرِيكة
والشفتانِ ضارعتَانِ صارختَانِ
واليدَانِ ناعمتَانِ مستسلمَتَانِ
في حَزمٍ وفِي ألَقٍ وفِي انتِكَاسَة

فقولِي بربكِ يا توأمَ الرُّوحِ
لِمَاذا استحَالَت الدنيَا مَعاشا
وصَارت استبَاقًا وسِفَاحًا ؟
وقد ارتشفنَا مِرَارًا
مِن كَأسِ الهوَى باعًا
وثملت مآقينا ذِرَاعًا
من ارتعاشةٍ وانتعَاشَة

وقد أصهبَ الشَّوقُ رِيَاشًا
وأوقدَ جمرَ السنِينِ حَنينًا
ورُبّا وانتكِاسَة

أتذكرينَ كم عانقنا أحلَامًا
ذَوت أنينًا فِي ارتِكَاسَة

كنتِ لِي فيهَا همسُ المَنُون
وأحرَفُ الجُنُونِ ونَارُ القَوَافِي

وكم عَشقَ الشعرُ حوَاشِينَا
لما حَصدنَا الهجرَ قمحًا وزيتونًا !!

وكتبت لنَا الأقدَارُ ما شَاءَت
وأبحرَت من سفِينِ تُلاقِينا

تجتاحُ ذكريَاتُنا خافقي ووتِينِي
وتذبحُ كلَّ مَا فِينا
وتعودُ بالوردِ من الخُلدِ تُدَاوِينَا
حِينَ تحوِينَا لَذَّةُ الهَمسِ 
 وقُبلَةُ الأَرِيكَة.
.........................................
🌿 معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس ، القاهرة ، 🌿.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي