التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد/////


جنون قصيدتي
......................
يامَن سَبَت قلبي وَسِحرِ قَصِيدَتِي
وأثرتِ في شِعرِ الغرامِ قَريحَتِي

وجعلتِ مِن قَلبي الخَلِيِّ إمارةً
وجَعَلتُ مِنكِ حَبِيبَتِي وأميرَتي

ورأيتُ في عَينَيكِ حُزنَاً واضِحَاً
ورأيتِ حُزنَاً خَافِياً بِبَصِيرَتِي

لا رَيبَ أنَّكِ قَد مَلَكتِ حَشاشَتِي
وَبِسِحرِ هَمسِكِ قَد دَخَلتِ سَرِيرَتِي

وَغَرستِ بتلاتِ الغرامِ بِخافِقي
وشَتَلتِ سَروَاً في تخومِ حَدِيقَتِي

وَرَشَشتِ عِطرَكِ في ثَنايَا مِخدَعي
وَعَصرتِ خَمرَاً مِن زَبيبِ عَرِيشَتِي

فنزعت ثوبَ العقلِ رغمَ رزانتي
ولبستُ أثوابَ الغِوى بِعَزيمَتي

حَتَّى الزفيرُ مع الشهيقِ تنافرا
وكأنَّني أعلنتُ بِدءَ هَزيمَتِي

أنثى من الكونِ الفسيحِ شقيَّةٌ
جاءت لتحكمَني بعقرِ مدينتِي

وَطفقتُ أمشطُ شَعرِها بأصَابِعِي
فانسابَ كالشلَّالِ فوقَ بُحيرتي

وَنَصبتُ مشنقةَ اشتهائي لِلُّمى
وَسَقيتُ من شهدِ الرضابِ غريزتي

وَطلبتُ منكِ بِرِقَّةٍ أن تَهدأي
وجموحُ شوقكِ قد أثارَ حفيظتي

وَفَسائلُ الرِغباتِ تَنمُو بيننا
فَتَعَلَّقَت سكرى بَغصنِ خميلتي

وبجيدكِ المغرورِ ألفُ علامةٍ
تعطي دليلاً واضِحاً لِجريمتي

وَتَدَافُعُ الأهاتِ حينَ عناقِنا
تحكي مُعاناتي وَقِلّةَ حيلتي

أوحَيتِ باِسمي في قوافٍ قُلتِها
وَهَتَفتُ باِسمِكِ في جُنونِ قصيدتي
......................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...