التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/محمود علي علي/////


القدس نادت
"""
ناداكم القدس يامليار أمّتنا
ياعرب لبّوا فهل في الساح معتصم

قذائف الحقد ترمى كل ثانية
والعرب لاهية بالعار قد وصموا

عاثوا فسادا بأرض الطهر ويلهم
أحفاد صـ Hيون بالطغيان قد حكموا

في ساحه الشيب والشبان قد قتلوا
وشردوا الأهل في الأصقاع ما رحموا

وشجرة التين والزيتون دامية
والدار قد هدمت والنار تضطرم

والأم ثكلى بعالي صوتها صرخت
طفلي حبيبي شهيد في الثرى علم

تستصرخ العرب والأعراب غافلة
كالهيم في الزرب لا مجد ولا قيم

فأسرجو الخيل هيّا واشحذوا همما
ياأمة صمتت والصمت ذلّكم

وجرّدوا السيف واردوا كل طاغية
فالسيف في غمده قد حاقه الثلم

أرقام عدّتكم كالصفر إن حسبت
من الشمال فهل عاداكم الرقم

هيّا استفيفوا من الأجداث وانتفضوا
فالذئب كشّر والأنياب تلتهم

أموال بترولكم في اللهو قد صرفت
في حانة الغرب يافسّاق ويحكم

الحقّ نادى على الأعداء لا تهنوا
هلّا سمعتم ترى أم نابكم صمم

نمتم على الضيم والأوصاب أزمنة
والهول آتٍ ألا لا درّ درّكم

رصّوا صفوفكم ياعرب واتّحدوا
على الغزاة إذا ما حاق مكرهم

قولوا بأجمعكم جئناك في عجل
ياقبلة الحق للإسلام ياحرم

لبّيك ياقدس ياأقصى كرامتنا
ترابك الطهر من ضمّوه قد غنموا

بالروح نفديك إن حكّامنا خنعوا
أبشر أتيناك والأبطال ها قدموا

ماخاب من قال أن الموت عادتنا
من مات منّا شـ Hيدا راح يبتسم

بقلمي ـ محمود علي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي