فَي قَاعةِ الِنسيانِ جَلستُ وَحيدًة أداعِبُ
أنامِلي حَتى أحظى بِلمسةِ أمانْ
وَعيناي تَهيمُ مُتأملةً وَحشةَ المَكانْ
وَفجأةً تَخترقُ الأجواءَ صَفارةَ إنِذارْ
لتِمزقَ سِتارةَ كَآبةَ الانتظارْ
وعلى مهل أقفُ رَاجيةً أنْ أحظى بِمقعدٍ في الِقطارْ
آمِلةً أنْ يُفسحَ لي المُنتظرونَ الطريق بِسلامْ
ولكِنْ أسفاً، فُالكلُ تَراكضَ بِحقيبتِه مٌخترقاً الُجموعَ
مَشدوهُاً إلى الأفقِ بنِظرةِ جُمودٍ تُوحي بِأنهُ شَيءٍ
ما عدا أنهُ إنسانْ
وَتملّلَ المِقعدُ بِسأمٍ مِنْ جلوسي
الذي طَالْ
وَطوى الليلُ فجأة عَباءتُهُ بِحذر ليتلاشى
وَنهضَ الصُبح بِوداعةٍ لِيجالسَني عَلى كُرسي الانتظارْ/ عفاف الحاج علي

تعليقات
إرسال تعليق