التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر د/ممدوح نظيم الشيخ/////


الجبنُ والشعرُ

١-قلبي على حَذَرٍ والجُبنُ بَلْوَاهُ
والخوفُ مزقَّهُ والكَبْتُ أَعْيَاهُ

٢-والجُبْنُ لي وَطَنٌ والخوفُ أرَّقَنِي
والقلبُ في قَلَقٍ قَدْ مَلَّ دُنياهُ

٣-أهفو بِلَا أَمَلٍ والشٍّعْرَ أسْكُبُهِ
دَمْعًا على ورَقِي والحزْنُ فَحْواهُ

٤-دَمْعِي أكَفْكِفُهُ والخَوْفُ يسكُنُنِي
شِعْرِي بلا وَطَنٍ لم يدرِ مَثْواهُ

٥-قدكُنْتُ في صِغَرِي أشدو بلا قَلَقٍ
والشِّعْرَ أنثرُهُ لم أخشَ عُقْباهُ

٦-واليومَ يعْصِفُ بِي خَوْفٌ يزلزلَنِي
مِمَّا مما أخبِّئهُ    والنفسُ   تَخْشاهُ

٧-قلبي  على قَدَرٍ  والخَوْفُ يسكنُهُ
 يصبو   إلى   أمَلٍ    ياليتَ    يلقاهُ

٨-كَمْ   عَزَّ   لي  أمَلٌ   عَلِّي   أقابلُهُ
إنِّي   لمنتظرٌ   كم     صِحْتُ   رَبَّاهُ

٩-يا  لَيْتَنِي  حَجَرٌ   قُدَّ   من  حَجَرٍ
قد  حُطَّ  من  جَبَلٍ  لم  يدرِ مَثْوَاهُ

١٠-كم  عِشْتُ  مُبْتَهِلا  للهِ  يعذِرُنِي
فالجُبْنُ  يمنَعُنِي  مِنْ    صَدِّ  أعداهُ

١١-مازِلتُ    مُنْتَظِرًا    عَلِّي   أقابلُهُ
ياليتَ  يا  أمَلِي  تأتِي  عَلَى  عَجَلٍ

١٢-أحياعلى خَطَرٍ من شِعْرِ عاصفةٍ
ما   زلْتُ   أكتمُهُ   والبوحَ   أخشاهُ

١٣-أخشَى على وطني من رَقْصِ غانيةٍ
طَبَّالُها     لَبِقٌ    قَدْ    غرَّهُ   الجَاهُ

١٤-قدْكانَ ماكانَ مِنْ حَبسِ لقافيتي
في  جُبِّ  مُرْتزَقِ   مازلْتُ   أخشاهُ

١٥-والنفسُ   تائهةٌ  لم تدرِ  موقِفَها
خَمَّارُ   حانتِها    لم     يدرِ   عقباهُ

١٦-ناءَتْ  بِما  حَمَلَتْ بالهمِّ  مُثْقَلَةٌ
أَخْفيْتُ  غائِلَتِي    لكِنْ   ليَ   اللهُ

الطائر المغادر
د.ممدوح نظيم الشيخ
طملاي في ١٨/ ٨/ ٢٠٢٤

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...