التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/زياد أبي صالح/////


سلام ٌ لبيروت ... !!!

في بيروت ،،،
الأهل حيارى ...
بلا دواءٍ ...
بلا إيواءٍ ...
بلا لباسٍ و ... قوت ْ ... !

عدونا جبان ٌ ...
قتلَ الإنسان ...
قتل الحيوان ...
أحرق الأَرز ...
دمر البيوت ْ ... !

في كلِ حارةٍ ...
في كل شارعٍ ...
في كلِ بيتٍ ...
يشتمّون رائحة ... الموت ْ ... !

اقتلوا مَن ْ تشاؤون ...
بَراءٌ من أفعالكم ...
جالوت و ... طالوت ْ ... !

حكامنا :
صهاينة حتى النخاع ...
إلا من رحم ربي ...
يديرهم الغرب ...
كالتلفاز " بالريموت ْ " ... !

همهم الأول عروشهم ...
لم يدلوا بأي بيان ...
لم يطردوا سفيرا ً ...
لم يرسلوا رصاصة ...
لا أدري :
لماذا هذا السكوت ْ ... ؟

اصحوا من غفوتكم ...
الدور عليكم ...
هبوا لنجدة إخوانكم ...
غدا ً ستسقط دولكم ...
كما تتساقط أوراق التوت ْ ... !

نساؤنا الماجدات ...
خرجن للشوارع ...
عندما ضربت تل الربيع ...
يطلقن الزغاريد ...
من أريحا حتى سهل عين جالوت ْ !

يا بيروت :
لا خوف ٌ عليكِ ...
ما دام ...
القائد فيكِ ... يموت ْ ...!

أنتِ في الوجدان ...
كتبنا أسمكِ ...
بماءِ الذهبِ و ... الياقوت ْ ... !

قومي من تحت الركام ...
حماك ِ الرحمن الرحيم ...
من كل ِ جبروت ْ ... !

لا تحزني ...
لملمي جراحكِ ...
قولي لهم :
نحن نحب الحياة ...
وكُلنا بيروت ْ ... !

دبابيس / يكتبها
زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي