التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/أسامة صبحي إسماعيل/////


((تطبق الأحكام والشروط ))*

ارتدي كل يوم قناع ....
فأنت صديق مزعوم ....
لا يجيد حب خالص ....
لا يتقن إلا أن يعاتب ويلوم ...
تحيك وتتآمر وتخطط ....
ثم تلبس ثوب الضحية المظلوم ....
لا ترتضي بالصفاء والسكينة ....
بارع في جعل الأخوة أعداء وخصوم ....
فشلت في معرفة ما بداخلك دهر ....
وكأنك يوم شتوي يحمل العواصف والغيوم ....
كم جادلت النفس فيك مؤيد ومناصر ....
لكنك كنت دوما قاسم مؤقت .....
لا تميل أن تبقي أن تستمر أن تدوم ....
وما النفس إلا للأيام حقيبة .....
محال حملها إن امتلأت بالأحزان والهموم ....
وعهد الأخوة كالكرة الأرضية ....
لن يعتبرها الكون كوكب .....
إن فقدت دورانها أو صارت قطع مقسوم ....
وما الجدوي إذ يبتغي المريض شفاء ....
إن جاءه من يد صاحبة دواء مسموم ....
قالها من فطن الصداقة قديما ....
ما ينكسر لا يعاد صلاحة ....
وإن كان من فعل مجهول أو معلوم ....

وتزيد الحياة في سخريتها ....
وتميل وتنقلب كل الموازين ....
فإن وجدت بالفعل قضية .....
فلن تجد لسان ينطق بحق ودين ....
وتقسو الأوقات مرارا علي القلوب ....
فتجد الباطل في وجهك واقع ويقين ....
وتنطلق الألسنه كالجياد مسرعة ....
كضربات مقاتل من يسار ويمين ....
وتري دستور جديد وقد فرض ....
ومتحدث رسمي وقد ظهر .....
وما أجمل التلفيق بعد الخمسين ....

وضعت نهاية يا صديقي ....
في توقيت وزمن مضبوط .....
واجب دخولة حيذ التنفيذ .....
وتطبق الأحكام والشروط ....
وما أجمل بدء العمل والإنجاز ....
حتي لو كان المنطق فاسد مغلوط ...
ومرحبا بتقاعد من رفقتك  ....
فقد ضجر القلب مما كان لك به منوط  ....
وما لبثت أن تضع توقيعك علي صرح  .....
حتي تصدع و بدء في مراحل السقوط  ....

أسامة صبحي ناشي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي