أيلول...
أيلول خذلني
وأسقط أوراق الحنين
وبعجاف نسيمه هز الشوق أعماقي..
أبكاني بصمت..
واحتل الألم جذوري
وبات ليلي كئيبا مظلما،
وسقطت دموع الندى
على أوراقي...
فأتاني النوم، لست مختارة
وكأنه يشفق على عيوني
فثملت راحة ...
ولاح تشرين بحلوله،
أعاد الأمل لروحي
عندما استيقظت وخرجت
لشرفتي...
ورأيت نرجستي تتباهى بتفتحها
وشذاها
ضحكت ضحكة المنتصر...
نعم لقد تحدت أيلول
وباركها تشرين
شعرت بالفرح يغمر قلبي
وزاد نبضي إيقاعا..
وقلت لنفسي
سأمسح دموعي
فأنا أستحق الربيع
وسيزهر بستاني
ويُحلّق فراش من إفريقيا آتٍ
و تتعاقب النسامات في هباتها
لتحرّك جدائلي
وأنا بكر بسرّ جاذبيتي أفاخر
و يتدافع حول عرشي
العاشقون
فالشذا خدّرنا...
بقلمي

تعليقات
إرسال تعليق