والشِّراع؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الخميس 10/10/2024
ما أعمقَ الجِراحَ! ما أقسى الرِّياح! سَفَرٌ ولا موجٌ أو سَفِين.. لا طائرٌ يَحملُ الأفراحَ على جَناح.. والشِّراعُ وَسْطَ البحرِ تائهٌ حزين.. تَنحدرُ الآمالُ كالسُّيُولِ في الحقول.. وإنْ كانتْ في العُمقِ قوافلُ الآهاتِ تَصُولُ وتَجُول.. صُرَاخٌ هناكَ في الأوديةِ، وفي الأعالي، أَصُراخٌ لِإعصارٍ هو، أَمْ لِأشباح؟؟!!

تعليقات
إرسال تعليق