التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/محمد الطائي/////


هـــمّ الليالــــي

(ليـت بالـي لا يبـالـي)
ساعـــةً يهــدء حـالـي

صابراً فـي كـلَّ حيـنٍ
متعـبٌ حتَّـى خيالـي

أَرَقـي قــد زاد همّــاً
ساهراً طـول الليالـي

سقــمٌ ينخـر بروحي
جسداً قـد صار بالــي

أَرهق الجفـن انتظاري
يرتجي بعض احتمالي

حـزن قلبي صـار ناراً
في حضوري وارتحالي

أَقـــرأُ العمــر جوابــاً
مـن يرد بعـد سؤالـي

راحـلاً من كان يدنـو
تاركـــاً هـــمّ الليالــي

فـريـاح الهجــر بانت
عـن يميني و شمالـي

ليـت بالـي لا يبـالـي
يغلـق الجفـن ليـالـي

يعبــر الهــمَّ سريعـاً
يصبح البال المثالي

يزرع الفرحــة نوراً
يقلــع الهــمَّ الثقالـي

ينطق الحرف جمالاً
كي ترى الناس فعالي

يرفع الحبَّ شعاراً
يمسح الحزن ليالي

يحذف الهــمَّ بقلبي
كي أرى حسن الخصالِ

ليتـهُ يطبــع قُبلـــــة
تبهـج الخــدِّ المثـالي

وجهـهُ ينبــع نــوراً
بشعاعــاً للجمــــالِ

داخـل الروح كـلامٌ  
موقــف أثَّــر ببالـي
    
عتمت مـرآة روحي    
بغواشٍ صـار حالـي
    
رجم الأَحزان صبري    
فتَّت العمــر المثــالي
    
يصــرخ القلب مـراراً    
يرتجي حسن المُحالي

كلمــات الروح تطلـب    
أَحــداً يقــرأ مقــالـي
 
ليت حاله مثل حالـي    
ليــت بالـه لا يبالـــي

محمد الطـــائي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي