بكيـتُ وصمتي يحتفي ألم اشتياق
عن مقلتيك من السـمـاء إلى العـراق
فلتخبـري التاريـخ عن حـالي الـذي
مثل الفـضـاء لمتـسـع حَـد النـطــاق
أهـوى جنونـك والهـدوء وما خلـت
عـينـاك والشفتين في كُلي احتـراق
بك تسـتـريح خـواطـري حتى التي
غابت بصمت ترتـوي قصص الفـراق
قـد حـدثتني فـي جمـالك إذ سَـرى
بين السهول مـع الجبـال من العنـاق
ضمّت جناحك فوق كتفي ما خلت
في العشـق امـرأة إلى حَـدِ المسـاق
وضـعـت علـى شفتـاي حافـر قُبلـة
تُنسي العقول إذا كتبت عن المـذاق
لـم تـستَـقـر جـوارحـي لـو تـعلـمي
سيكـون يومـاً مقتلـي ألم أشـتيـاق
بقلمي .. ألم اشتياق
عبد العظيم .. العراق

تعليقات
إرسال تعليق