التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/سليمان نزال/////


مدائح النجوم

لزنودها طرقاتها
لجراحها طلقاتها
أقمارنا أحرارنا
قد أدهشتْ رشقاتها
يا نارها برسالة ٍ قد آلمت ْ ثكناتها
يا صعقة لكيانهم ..قد أدّبتْ غزواتها
فتنزّلي و تقدّمي لدخيلنا فرساننا
بجنوبنا و قطاعنا استبسلت ْ بحُماتها
و تبسّمي لبطولة ٍ أنهارنا  و لغاتنا
و تكلمي   بجراحنا   لردودنا  و ثباتها
 يا  سرّها  بنسورها   يا  سيرها  لطغاتها
يا  سدرة ً  بجّلتها  بصعودها  و صفاتها
مرّت  على  أغيارنا    فتغيّرت  ْ  نبراتها
و تمددتْ  و تجددتْ    بشجوننا  نغماتها
 لوعودها  أنهارها
لورودها  همساتها
لحبيبتي  أنوارها
 عانقتها  كلماتها
و غزالتي  بقصيدة ٍ
و حروفها  لمساتها
و حديثها  لضلوعي
أطيابها   نسماتها
نعناعتي  كم  أبهرتْ
 بصهيلها  قبلاتها
أخبرتها  عن  ضربة ٍ   بغريبة ٍ  و جنودها
فتوجّهت ْ  بمديحها  لنجومنا  نبضاتها
و كأنها  بأريجها  قد أرسلتْ  باقاتها
فشكرتها  و قصدتها  أنفاسها  و سماتها
زيتونتي  آياتها  رتلّتها  بجذورها
يا  مجدها  بقراءة ٍ  و جذوعها  لصلاتها
بترابها  أنسابها
محرابها  زفراتها
و نشيدها  لحشودها
و قضيتي  بحياتها
و وصيتي  بعهودها  سلّمتها  قبضاتها
و حببيتي   في  أمسنا  قد  غامرتْ  غمراتها !
    
سليمان  نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...