التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/عدنان عودة////


🍍🍍🍍🍍( ترفع الاعلام)🍍🍍🍍🍍🍍نظم عدنان عودة/٢٠٢٠/٣/١٨/ م 🍍
🍁🍁🍁
تلبس الشام من المجد القلاده
نفذ الصبر و لم ينفذ جهاده
يئس الظلم و  خابوا      حاملوه  
 عندما    الشام    تجلبّب   بالإراده
 مُهج  الابطال  ترخص  و   تضحّي
 أهرق  النجع  ليستفدي    السياده
 شدّة    البأس    شبولاً    تحتملها
 أكتسب  الابطال  صبراً  و . جلاده
              🍁🍁🍁
 باسلٌ يختتطف   النصر  إختطافاً
 كم  صديق مخلص يخطب وداده
 سالك الاخطار    لايأبه      لضيمٍ
 فتخطّى    تسع    أعواماً   شداده
 يتنمّر................. كهزبرٍ    في  عراكٍ
 قهر   الباغي و  أستهون      عناده
 بني  يعرب     في  الملمات   كراماً
 زلزلوا  الارض     برغّاب      الاباده
             🍁🍁🍁
 لجموا    طيش  .. .الغرائز   لضباعٍ
 طامعين... جُشّعاً  راموا      الزياده
 جمّعوا   أشباههم   من ..كل  حدب
 شبح  الشر   على  الخير ..... تناده
 ربض   الأسد ...... بأشبالٍ    تتالت
 وجب تحجيم طامع    و إصتياده
 يتقدّم ...جيشنا ....  الواثق خطاه
 حقق ...الجيش  العروبي....  مراده
 همة .... العهد       لتنظيف  بلادي
 ذروة.... العزمٍ  ....... يتم   إنعقاده
             🍁🍁🍁
 حمل في.... حسّه ..  القومي ّ  هماً
 سلك نهج  السراط ..      والسداده
 مركب النصر ...الى خطِ......  نجاةٍ
 فأستحق ....جيد  بشار.....  القلاده
 سقرٌ ....تُصلى و  ماادراك       سقرٌ
 محرق  الشذّاذ..  من..  كفّر  وعاده
 هيّ  ريحاً  وطنياً ... في.....  شباباً
 يحصد   النصر   لنوّال .... الشهاده
            🍁🍁🍁
 كلما السحق..... ينال     من عدواً
 فينال.... شعبنا    الأطهر     مراده
 يضحك الصبح.... بهوجاً  بوبلوجاً
 تشرق   ....من على  الافاق   غاده
 ويقام.... العرض في ساح التحدّي
 فرحاً تلعب..... بحومتها ... جياده
 إنه يوم  .....إنتشاراً ...... فإنتصار
 أستلم الجيش .....العروبي  القياده
          🍁🍁🍁
 زيَّنت أعلامنا ..... كل      السواري
 علم    القدس يعمّم .....في   بلاده
 كل .....أرض   أنتزعناها ..... تغنّت
 إننا   شعب....... بعين   الخلق ساده
 كل من   نال ...... الشهادة ....عربياً
 نحتفيه    ....  بزغاريد....   الشهاده
 تفتح السبع    السموات...... النوادي
 يشبع...... الفجر    بزوغاً   و   ولاده
           🍁🍁🍁
🍁شعر عدنان.ع.ع🍁🍁🍁🍁

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي