شوقي لمنبج يسري في العروق دما
والدمع من حرقة من مقلتي همى
أرغمت أنف النوى في ذكرها أبدآ
وأنف شوقي لها تالله ما رغما
أنت النعيم الذي ماشابه سأم
في خافق ، منذ أن ولاك ماسئما
ماكان مثلك فوق الأرض ملهمة
أو كان مثلك في أسر القلوب وما
وجدت نهرآ أناجي ضفتيه كما
ناجيت نهرك إلا في عيون لمى
محمد الخلف النعيمي
تعليقات
إرسال تعليق