التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/محمود الجميلي////


____ راسَلتني ____

.

راسَلَتْني وَحُـسْنُها في خَيالي

صارَ طَـيفاً تَـناوَبَتْـهُ اللَـيالي

"

فَأَطَـلْـنا الحَـديـثَ ثُمَّ خـتمـناه _

بِعَـهـدٍ يُصـانُ في كُـلَّ حـالِ

"

حَيثُ باتَتْ كَنَسمةٍ في فؤادي

وَدَواءً مُــشـافـيـاً لاعـتِـلالي

"

كَيفَ أَنجو مِنَ الهَوى وَلَديها

سِحـرُ طَرفٍ لِحاظُهُ كالنِبالِ

"

والتَـقَينا وعِـشقُنا قَـدْ تَسـامى

وأٌقتَـرَبنـا كَنَجـمَةٍ مِن هِلالِ

"

فَـكَـتَبـنا الغَـرامَ قِـصَّـةَ حُـبٍّ

وَرَسَـمنــا الطَـريقَ بالآمـالِ

"

زادَ نَبضي كَمُستَهامٍ بِعِـشقٍ

حينَ ماسَتْ برِفقتي في دَلالِ

"

وَيحَ عُمري وقَدْ رأيتُ جَمالاً

لايُضاهى وَفيهِ صارَ إنشِغالي

"

قُلتُ عُذراً فَلا اصطبارَ لِقلبي

قُربَ حُسنٍ يَفوقُ كُلَّ احتِمالِ

"

فَـدَعيـني كَـما أَنا في جِـنوني

أَلـثِـمُ الـوَردَ دونَ أَيِّ سـؤالِ

"

دارَتِ الكـأسُ بَيـنَـنا فَـشَـربـنا

مِن رَحيقِ الغرامِ احلى الزَلالِ

"

فَانتَشَـينا وَلَمْ نَزَلْ في سـرورٍ

نًطفِىءُ الوَجدَ في لَذيذِ الوِصالِ

.

محمود الجميلي ....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي