مسَكَتْ يَدَيَّ فَلامَسَتْ وجْداني
وتَفَتَّحَتْ في قَلْبها عيْنانِ
بعضُ القلوبِ إذا انطَوَتْ بشُعورِنا
لُغَةً ينوءُ بِها مَدَى الكِتْمان ِ
وإذا تَجَلّى بعْضُها بِعيُونِنا
فاضَتْ جَداوِلُ رِقّةٍ وحَنانِ
مابينَ قلْبي وابنَتي أنْشودة ٌ
عَذْرا كَحورٍ منْ سَنا وجمان ِ
تَطفو على بحر العيونِ وتخْتفي
في عمْقها الزّاهي كروضِ جنانِ
هيَ بلْسمي وطبيبَتي إنْ طالَني
جرحُ الزمانِ وحرقةُ الأشجانِ
ولها جُفوني حارساتٍ دونَما
كلَلٍ كحِصْنٍ ذانِكَ الجَفنانِ
نورسين.

تعليقات
إرسال تعليق