التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/السيد الصكار////


بقلمي ..

سَأَعتَزِلُ الغَرَام ...

سَأَعتَزِلُ الغَرَامَ و كُلَّ عَهْدٍ

فَقَد أَخَذَ الغَرَامُ جَنَانَ عَقْلِي

وَأَمْتَشِقُ الحُسَامَ لِقَطْعِ وَصْلٍ

وَكُلَّ حَبَائِلٍ مُهِدَتْ لِوَصْلِي

وَأَنتَزِعُ الجَوَانِحَ مِن غِلَالٍ

وَكُلَّ شَكِيمَةٍ نُسِجَتْ بِفَتْلِ

سَأُبْطِلُ  مَوْثِقاً   و   أُزِيْحُ   كَرْباً

وَمَا   ثَقَفَ  الفُؤَادُ   هَوَىً   بِمِثْلِي 

وَأَحْتَنِكُ    الصَّبَابَةَ    في    مَغَارٍ 

كَمَا  انْقَطَعَ  العَبِيْدُ    وَرَاءَ   رُسْلِ

وَأَلتَحِفُ   السَّلَامَةَ     عَن    يَقِينٍ 

وَأَقْطَعُ     لِلْوِشَايَةِ      كُلَّ     حَبْلِ 

 وَأَحْسَبُ   لِلْخَدِيعَةِ    غَيْرَ    مَكْرٍ

فَمَا  جَنَحَتْ   لِذَاتِ  المَكْرِ   سُبْلِي 

وَكَمْ   رَزَحَتْ   شِغَافُ   القَلبِ  لَمَّا

أُصِيبَ    بِمَقْتَلٍ     وَنَزِيفُ     نَصْلِ 

فَأَصْبَحَ     هَازِلاً     لَِهِجَاً      سَقِيمَاً 

كَأَنَّ      طَرِيدَةً       نَزِعَتْ      لِقَتْلِ 

 أَ يَجْدُرُ   أَنْ   أَكُونَ    قَتِيلَ   شَوقٍ 

وَأَحْمِلُ   بِالشَّهَادَةِ     وَسْمَ     نَبْلِي 

فَتِلكَ    جَرِيرَةٌ     وَ كَفَى    بِنَفسِي 

تُعِيبُ    بِجُرْحِهَا    مَنْ   كَانَ   قَبْلِي 

سَأَعتَزلُ   الغَرَامَ      وَلَسْتُ     أَدْرِي 
ِ
إلَامَ     يَسُوقُنِي     قَدَرِي     وَفِعْلِي 

فَكُلُّ     رَزِيَّةٍ        عَصَفَتْ       بِقَلبِي 

تُثِيرُ    سِيَاطُهَا     وَجَعِي    وَسُؤْلِي 

 السيد عماد الصكار

تعليقات