التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعرة أ/إلهام نورسين////


إلى أمي وكل أم إنسانة..

لوْلاكِ لا تُصْنعُ الأمجادُ والقيَمُ
لوْلاكِ ما كبُرَتْ من حولِنا الأمَمُ

لولاكِ أُمي ويا أمَّ الحياةِ لمَا
كبُرْتُ في روضةٍ أشْذاؤُها شِيَمُ

يا جنَّةَ اللّهِ في كفَّيْكِ ساقيَةٌ
تشدو حنانًا وفي عينيكِ ترْتَسِم ُ

إذا حمَلْتِ الضَّنى كالطودِ ثابتةٌ
ما هزَّك َالحزن ُ ما أوْدى بكَ السقمُ

من غيركِ اسْطاعَ أنْ يُخْبي بداخِلهِ
صروفَ دهرٍ كما النيرانِ تضْطرمُ
وضلَّ فيكِ السّنا يَهدي جوارحَنا
         ينيرُ دربًا توالتْ حولهُ الظُّلَمُ

أمّاهُ يا بسمةَ الدّنيا على شَفتي 
             إذا تجلّتْ زَها في حُبِّها الكَلِمُ

يا غيمةَ الحبّ في آفاقِ جارِحَتي
    تسْقي كَياني فيزْهو الشِّعرُ والنظُمُ

أُهْديكِ ورْدًا وأنتِ الرَّوضُ مُؤْتَلِقٌ
          وصوْتكِ انْسالَ تطْريبًا بهِ النّغمُ

أسْقيكِ حِبْرًا وأنتِ الشِّعرُ مُنْبَلِجٌ
     كالفجرِ أنْدى  بهِ الإصباحُ و  النَّسَمُ

إنْ كانَ للمَرْءِ في دُنْياهُ مِنْ شَبَهٍ
       فالكونُ أنتِ وأنتِ الأرْضُ والنِّعَمُ

يا آيَةَ الربِّ ِ يا أشباَرَ جَنَّتِهِ
        تجَمَّعَ الحُسْنُ فيها فاكْتَفى القَلَمُ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...