التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/عبد المجيد علي////


أَسِـيْـرُ الحُــزن
=•=•=•=•=•=

زَهـا بِتَعَـالِي الطَّرفِ ، والرِّمْشُ أَكْحَلُ
عَـلِيْلُ تَصَـابِـي رَبَّـةِ الحُسْـنِ ، كَـلْـكَـلُ
..

وَلَـمَّـا سَنــا الـحُسـنُ المُـدِلُّ تَطَـلَّـعَـتْ
إلَـيْــهِ الـمَــآقــي وَالـغَـوِيُّ الـمُـكَـبَّـــلُ
..

وَمـا زِدتُ إلاّ لَــوعَـــة ً، مِـنْ وَفَــائِـهــا
لِـقــائـي وَذَيَّــاكَ الـرَّحِيــلُ الـمُـعَـجَّــلُ
..

فَرَدَّتْ أَسِـيْـرَ الحُـزْنِ تَـسْـتَـبِـقُ الخُطَـا
مُـعَـجِّـلَــة ً أَنْ يَسْـكُـنَ الكَــرْبَ مَـنْــزِلُ
..

وَتَطـمَـحُ في نَـيـلِ الـرَّجَـاءِ ، تَـمَـزَّقَـتْ
مِـنَ الشَّـغَـفِ البَـادِي بِـعَـيْنَـيْـهِ أَسْــدُلُ
..

وَمَفتُـونَـة قَـدْ صَاحَـبَ الوَجْدُ عَـيْـنـهـا
جَلَتْ شَـغَــفــاً أبْــدَاهُ بِالـعَـيــنِ أعـــزَلُ
..

وَلَولاكَ لَـم أُنْـفِـذْ على الـقَـلْـبِ عَـاشِـقـاً
بِسِحـرِكَ يُسـبَى ، بَــل بِـوَجْــدِكَ يُذهَــلُ
..

إذَا مــا الـمَـهَــا أَجْرَتْ عَـلَـيْــهِ نَــوَالَـهـا
بَـــدا الحُـــزنُ مِــنْ أَجـفــانِــهِ يَـتَـبَــدَّلُ
..

بقلم : عبد المجيد علي ،،
١٩ / ٣ / ٢٠٢٠
..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي