التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/محمود الجميلي////


مَنْ ذا يُصَـبِّرُ خافقـي عن ساحره

أَبقت حروفي في الغرامِ مُجاهره

حسـناءُ يفترشُ الربيعُ عطــورها

والعينُ بحرٌ فيــهِ روحي ســائره

أَنا شــاعرٌ ضربَ الحنينُ فــؤادهُ

حـرَقــتْ مليحـتُهُ الدما ودفاتــره

رَكـبَ البحارَ مســافراً لجــزيرةٍ

لحبــيبةْ من قــبلِ ذاكَ مُـســافره

الـطيفُ منهـا يرتمي في مركبـي

وعنـاقهــا أَمــواجُ بحــرْ ثائــره

وتطيرُ حوليَ كالخـيالِ ببـســمـةٍ

والنفسُ من شَغَفِ المودَّة طـائره

سمراء من ودقِ الجمالِ تأَلَّقـــتْ

ورسومُها مثـل الجـواهرِ باهـره

كانــتْ تُداعبُــني بكُــلِّ غـنــاجةٍ

وَلِشَعرِها مـن حول رأسـيَ ناثره

أَنفاسُها تُبري العليلَ من الضــنا

وتُذيبُ عن قلبي الجوى ومرائره

إن أَقبَـلَتْ مَنـحَتْ دمـائيَ بهــجةً

أَحيَتْ بصدريَ مايُفيضُ مشاعره

تلكَ الجميلة أَشرقتْ في مهـجـتي

حتى أَزاحتْ من هموميَ آخــره

ياويــحَ شــعريَ كُلّــما شــاهَدتُها

في مخدعي سكب الربيعُ بشائره

محرابُ عشقي قربهـا في نــشوةٍ

وأَنا أُرتِّــلُ كــي أُزيــدَ شعــائره
.
محمود الجميلي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي