التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/إبراهيم الغزال/////


.........سيمفونية الحب.......
******************************
يافؤادي إنتظر حتى الصباح
واستلم مني مفاتيح السلاح
واحرق الآمال في شوق الوداد
فالهوى ياحلوتي لن يستباح
٠٠٠٠
فاذكريني كلما تستيقضين
واذكريني عندما تبتسمين
واذكريني في دعاء الراكعين
للهوى والحب يازين المِلاَح
.....
إن قلبي تائه بين العشيرة والعشيرة
إن قلبي ضائع بين العيون المستديرة
فتراني قانطا من حيرتي
وضياعي بين احزاني وصمتي
بين حب وافتراق ..بين آلام الجراح
        .....
أنا لا أكره شيئا من فتاتي 
أنا افديها بروحي وحياتي 
أنا اشتاق إليها كل حين 
وانادي يا إله العالمين 
استجب دعوة كل العاشقين
 واستجب دعواي في كل صباح 
                    ....
كلما قالت وداعا قلت كلا ياحياتي 
كلما قالت وداعا تستجد الأمنيات 
كلما قالت وقالت تشتهيني شهواتي 
فأنا يا أخت هارون وعيسى مثل ضبي الفلوات 
ياغزال الشرق يا آتٍ من الوادي البعيد 
إختصر كل المسافات وغرد بالنشيد 
واعقد الآمال عقدا يزدهي في كل جيد 
وأنا أرنو إليك من بعيد 
ويناديني فؤادي احرق 
الاضلاع مثل الشمع فالأيام عيد  
               .....
كنت اخشى أن تفرقنا المآذن والقلاع
كنت أخشى أن يباعدنا قليل الاندفاع 
كنت اخشى أن أبوح 
فأنا ياحلوتي لا أجيد الضرب في كل سلاح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي