التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/محمد الحزامي/////


عواصف الجنون

لم الرغبة تتملكني في الانزواء ...عن الانظار
أبسبب ما كان ويكون ويحيط بالحسّ ...والإحساس والأوتار
أو من تلوّثات مريبة لمختلف الرياح في البحور
وتنوع هطول الامواج وتداخل قطرالإنسان ذلك الجحود
عواصف في غير سياقها المعهود تعصف بالأنحاء
ورياح تولول بمختلف الاوتار...بلا عهود وبمختلف أوجه الرياء
دوي رعد ..يصم ..يزلزل القرار والاركان
وبروق للوامع تضيء البدن...مع ارتداد في الابصار
شمس محجوبة بكثافة قواتم السحب
وطبل وطبول ودفوف تدق بكل دويّ صارخ العجب
صراخ وعويل يصم الاذن في الانسان يقصي الفهم عنه وماهية الكلام
خصاصة وجفاف وندرة في صراحة التعبير
وافواه جائعة تتطلع للصدق فلا تجد الا الجفاء ولا الرفيق
حق وحقوق بعثرت بين الواقع والمحال
وقرارات ووعود كلها هباء في هباء وخيال
لذلك ...وامام ذاك الطيف من الجروح والنزيف ..
بحثت عن موطن اخفي فيه رغبة الملهوف...
في البعد والهروب من الجفاء والسفاف
وموقع قدم ادس فيه روحي من تفاقم الرعناء
علّني أنقض ما تبقّى من وجودي و من عواصف الموعود وسلامة حدودي
أتوقّى من تلك الهبوب المدمّرة للذات والصفات
و أعمال الزور والخداع والتأويل والشتات
ومن وصوف ذاك الوصف في الأقوال والوعود والعاهات
المتلوّن بكل أطياف الخبث والتهريج والخداع
هل لي بزاوية أدسّ فيها الروح والكيان
حتى أتحصّن من ذاك السيل الجارف من تقلبات الوقت والزمان
المؤدية الى الفناء وعواصف الجنون ..إن لم ترتدع النفوس وتصلح ذات البين
محمد الحزامي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي