التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم/كريم خيري العجيمي////


وأنت بالنكران ترميني..!!
.............................
هذا ضجيج السكون في أضلعي..
مشوب بصورة وجهك التي ما زالت تؤرقني..
تورثني آلاف الحماقات..
بيني وبينك ألف بعد يجمع أرصفتها الصمت..
وأوجاع لا تنتهي..
يسامر ليلها الموت..
ودروب تزداد في المدى بعدا..
إلى اللاشئ..
لا تملك نهايات..
خبرني..
وقد ضاع العمر أنشودة من الصبر..
كيف أخوض لجة الإبحار مرة أخرى؟!..
كيف أجابه الأمواج؟!..
وأنا لم أولد على ملة البحر..
كيف أخط القصيد بأحرف الشوق؟!..
والشوق يحرقها..
ولست أعرف شيئا عن الشعر..
هذا خوفي..
أمسى يجوب أوردتي..
بلا رفق..
وإذا ما ثرت..
قتلت بالعصيان..
رجمت بالكفر..
خبرني..
كيف ترميني بالنكران؟!..
كيف تجتاحني؟!..
كيف تسافرني مرات ومرات؟!..
وكيف تجتازني؟!..
ثم لاتعبر..
بماذا تخبر النسيان عني؟!..
والحرمان يغتالني..
أو ربما تمارس الصمت طقوس هجر..
ولا تخبر..
خبرني..
كيف تكبر كل يوم بداخلي كما النخل؟!..
بينما أصغر..
كيف تمر فوق روحي ظامئا قتلي؟!..
فأنادم العذاب ملأ كاسي..
وأنا لا أجيد عناقها..
أبتغي سكرا..
ولا أسكر..
خبرني كيف تزرع باحات قلبي أشواكا؟!..
وكيف تغرس الجدب على ضفاف خافقتي؟!..
فلا تنبت زرعا ولا تثمر..
كيف تدعي أني أحيا ربيع العمر؟!..
أجمله..
والخريف يقتاتني..
ماذا؟!..
والريح تعصف بي..
حفيفها رعد..
وشاهدي..
أوراق ذاكرتي تلك التي..
تصرخ بلا صوت..
لونها الأصفر..
كيف تزعم أن الفجر الناعس بين كفيك أوصاك بي؟!..
وهذا الليل عابث بي..
كاذب أنت..
ما من وصية فوق سطور دفاتري تذكر..
خبرني..
كيف ترتب فوضاي مرة أخرى؟!..
والروح شاغرة..
مهلهل عمقي..
عابس أغبر..
خبرني..
كيف تعيدني مرة أخرى؟!..
كيف تجمع فرقتي وشتاتي؟!..
خبرني..
كيف أعبر بي؟!..
من لجة متاهاتي..
أو حتى..!!!!
كيف لا أعبر..
ولكن لا تخبرني مرة أخرى..
أن الربيع لونه أخضر..
لا تخبرني أن الشمس ساطعة..
والصبح لا يسفر..
فقط غادرني ولا تعد..
فمن يعشق لثانية..
لا يهجر ولا يغدر..
ما أكذبك..
(نص موثق)..

النص تحت مقصلة النقد..
................................
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي