التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/مازن سعيد العلي/////


سلسلة
زنابق ترقص ازهرت الحياة فرحا
الجزء الثامن ( ماذا افعل )

لأول مرة ينتابه احساس بأن أفكاره تخذله
لا يدري ماذا يفعل
توجه لطاولة المكتب وامسك الكتيب ليمزقه
صوت من داخله يمنعه :_ " بضحكة ساخرة لا تفعلها و لتكن أكثر عقلانية أنت بتمزيقك الكتيب ستؤكد فكرة خطئك أنت لم تفكر بغيرها ولن تفكر "
يكلم نفسه: _ " ساعيده لمكانه وفيه تلك الوردة على الرف "
يعود ذلك الصوت الداخلي  من جديد بضحكة  ساخرة  : _     ستحتفظ  به ?  وهل  هو  مهم  لهذه الدرجة؟ 
يقع  في  نفس الصراع  يجد نفسه  عند نقطة البداية  
يكاد  يصيبه الجنون    
يصرخ بصوت مسموع : _  "  ماذا أفعل؟؟؟؟؟ " 
يعود الصوت الداخلي  : _
" المشكلة  ليست بالكتيب  ولا بالوردة  " 
" ألم  تطلب منك  فقط  أن تكون صريحا " 
" ألم تطلب منك  ان تصدقها القول قبل الفعل " 
نظر إلى الأرض  فقد أحس بعمق جرحها   و  خذلانها :  _" كيف أخفيت  عنها ذلك؟؟؟ 
أفاق على رائحة يحبها    إنها  تطهو  له طعامه المفضل      وتعود  الأفكار   تتصارع في داخله 
يخطو نحوها  حتى  يواجه نفسه أمامها    هي محقة بكل ما فعلته 
لكن السؤال  الملح
تلك الرائحة  هل  هي إعلان  رضى ؟؟ مصالحة؟؟؟ دعوة  للهدوء؟؟؟  أم  محض صدفة!!! 

  الجزء التاسع   تحت  عنوان (  هل تعثرت )

عند  باب المطبخ  وقف : 
"  من  المؤكد  إنها  تحسّ بي و بوجودي "
" وهي تحاول   تجاهلي  فلازال جرحها  عميقا  "
"  أين شجاعتي؟  " 
وهي كانت بدورها تقول في   نفسها  :
"  لن  أكون  البادئة  " 
"   كم أتمنى أن يفعلها  هو حتى  يثبت  لي  أنني مازلت  وحيدة في قلبه وروحه وعقله " 
تعود لواقعها  عندما تحس بلمسة أصابعه المرتعشة 
وحرارة  أنفاسه  عند  إذنها
 _ "أقسم ........ أنك بقلبي  وفقط  أنت  دون غيرك "
مع ابتسامة  خفيفة  على وجهها : _ "  لن أضع  الكثير من الفلفل " 
مع  قليل  من الارتياح الذي  غزا  قلبه   :_  "  سيكون  لذيذا  بكل الاحوال  لأنك  من  طبخه"
" سأعد  المائدة والأطباق " 
   كانت  منشغلة  بإتمام  طهي العشاء ,
     _  " لا   تنس المزهرية  " 
بلهفة  غير  مسبوقة  يسرع لتجهيز المائدة   
ماسكا الأطباق،  يتعثر، تسقط الأطباق   ويسقط  معها 
يسمع  أعذب  لحن _ : 
هههههههه   هل  تعثرت من  جديد؟؟؟؟ 

     الكاتب مازن سعيد العلي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي