التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/سليمان نزال/////


في جذرها كينونتي

ماذا حكتْ لمّا رأتْ زيتونتي
أيامنا في جذرها كينونتي ؟
حطّت ْ على أغصانها أشواقنا
و القول ُ من أزمانها عن سيرتي
و الوعد ُ في أكنافها مع غزتي
و الردّ ُ من فرسانها في ضفتي
ماذا روت ْ أقدارنا يا وردتي
عن   باسل ٍ  عن  جارح ٍ  عن  صرختي ؟
يا  مهرة ً  أدخلتها  في  ليلتي
ألحانها  زوّجتها  من  نغمتي !
قد  حدّثتْ  أعماقها  نعناعتي
إذ  أنها  مع  حُسنها  في  عصمتي
أجبرتها  قالت  لي  أعنابها
  لكنها  في  أحرف ٍ  من  خمرتي
ردّتْ  على  أصواتها  أضلاعها 
 أطيافها  قالتْ  لي َ  يا  مهجتي  
   أجلستها  أوقاتها  في  مقعد ٍ
قد  أصبحتْ  أحلامها  في  عهدتي
أرجعتني  بعد  الجوى  إذ  أنني
  في  جرحنا  لم  أبتعد  عن  نجمتي
أيقظتني  يا  طيرها  من  جبهتي  
حاولت ُ  أن  أسعى  لها  في  غربتي
يا  نبرة ً  أوقفتها  فوق  السما
مالتْ  على  أفلاكها  من  لهجتي
النصر  يا  معبودتي  من  ساعد ٍ
و القحط ُ  يا  تاريخنا   في  أمتي
و الشام ُ  يا  تفاحتي  مع  أرزتي
و القدس  يا  محرابها  في  سجدتي
ماذا  جنت ْ  موعودتي  من  روضتي
أزهارها  أبصرتها  في  دمعتي؟
ليل ُ العدى  في  عزلة ٍ  من  نارنا
  أقمارنا   أخبارها  عن  عودتي
يا همسة ً  لوّنتها  في  ريشتي
فلتكملي  من  رشقة  ٍ  يا  لوحتي
قالت ْ  لها  أشواقي  يا  نسمتي
قالت  لي َ  أخفيتني  عن  غيرتي !
الشمس ُ  في  أوجاعنا  قد  أشرقتْ
فلتأخذي  ما  راقنا  من  شرفتي
منصورتي  منذورتي  أنت ِ  الثرى
محبوبتي   فلترسمي  في  ساحتي
   
سليمان نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي