التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/حمدان حمّودة الوصيّف/////


أَشْوَاقٌ... (من شعري في فترة الشّباب).
يَا وُرُودَ الصُّبْحِ فِي شَمْلِ البِطَاحْ
يَا عَـذَارَى... تَتَجَـلَّـى بَـاسِـمَـاتْ
يَـتَـهَـادَى دَلُّـهَـا فِي ذَا الـصَّـبَـاحْ
فَـيَـفِيضُ النُّورُ مِنْ هَذِي الهِـبَاتْ.

يَا نَسِيمَ الصُّبْحِ، يَا شَافِي العَلِيلْ
يَا مُـرَوِّي بِـالـجَـمَـالِ الكَائِـنَاتْ
يَا يَــنَابِـيعًا مِنَ الـحُسْنِ تَسِيلْ
يَا صُدَاحَ الطَّيْرِ، يَا رُوحَ الحَيَاةْ

بَـلِّغُوا حِبِّي سَلَامًا فِي الصَّبَاحْ
وسَلَامًا عِــنْدَمَا يَلْقَى الكَـرَى
وسَلَامًا كُـلَّمَـا ضَـجَّ الرَّوَاحْ
بِغِنَا الأَطْيَارِ فِي سَمْعِ الوَرَى.

يَا بَنِي الوَرْقَاءِ، يَا سِرْبَ الوَفَاءْ
يَا وُفُودَ الإِلْفِ، يَا رَمْزَ السَّلَامْ
يَا هَـمَاءً فَوْقَ أَغْصَانِ الصَّفَاءْ
يَا بُذُورَ الـحُبِّ، يَا زَهْـرَ الـغَـرَامْ
يَا حَفِيفَ الغُصْنِ، يَا خِلَّ السُّكُونْ
يَا نَشِيدَ الغَابِ، يَا هَـمْسَ الدَّوَامْ
يَا مُنَادِي الحُسْنِ مِنْ سِحْرِ الجُفُونْ
يَا مُعَزِّي الصَّبِّ، يَا عَذْبَ الكَلَامْ
خَبِّرُوهُ، خَبِّرُوهُ ، إِنَّنِي
أَشْتَكِي لَيْلِي وفَجْرِي والزَّوَالْ
خَبِّرُوهُ، خَبِّرُوهُ ، لَيْتَنِي
مُتُّ قَبْلَ الهَجْرِ ، يَا رُسْلَ الوِصَالْ...
حمدان حمّودة الوصيّف (تونس)
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...