التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد/////


منكِ المعذره
--------
لَفَتَ اِنتِبَاهِي صَدرُ بيتِ شُوَيعِرَهْ
نالَتْ بِعُهرِ الشِعرِ لَقبَ الدَكتَرَهْ

وَتَهافَتَ الشعراءُ نَحوَ حُروفِها
كُلٌّ يُحاوِلُ أنْ يُبَيِّضُ دَفتَرَهْ

فالبَعضُ يَمدَحُ شِعرِها مُتَمَلِّقَاً
والبعضُ يَنسخُ نَصَّهَا ليُشَطِّرَهْ

تَرَكَتْ بُحورَ الشِعرِ رغمَ صَفائِها
وَأتَت لِتُبحِرَ في مجُونِ المِحبَرَه
ْ
أَعطَتْ لِمَن تهوى جَوازاً أحمراً
وَخَريطةَ الجَسَدِ المثيرِ لِيَعبُرَهْ

وَمَواقِعَ التُفَّاحِ والعِنَّابِ والـ...
رُمَّانةَ الوَردِيَّةَ المُتَكَوِّرَه

دَفَعَتْ تَكاليفَ العبورِ جميعَها
مِن رَشوةِ الشُرطِيِّ حَتَّى التَذكَرَه

لِيُذيبَ كُلَّ خَلِيَّةٍ في جِسمِها
وَيَذوبُ مِن سِحرِ العيون المُسكِرَهْ

تُغريهِ حَتَّى يَستَجيبَ لِغَيِّها
وَيُحيلُ عِقدَ الياسَمينِ لِمَبخَرَه

وَتَجِسُّ مِعوَجَّ الغَرامِ بِكَفِّها
لِيَعودَ مُستَوِياً كَسَطحِ المِسطَرَه

حَتَّى إذا بَلَغَ العِناقِ أَشُدَّهُ
واستَمطَرَتْ كُلَّ الغيومِ المُمطِرَهْ

تَرَكَتْهُ سَكراناً يُكَلِّمُ نَفسَهُ
لَم يَصحُ مِمَّا فِيهِ حَتَّى تَحظُرَهْ

فَتَبَدُّلُ العُشَّاقِ ضمنَ طُقوسِها
وَتَظَلُّ تَجمَعُ قَمحَها كي تَنثُرَهْ

سادٓيَّةٌ في العِشقِ تَحتَرِفُ الغِوى
وَتُثيرُها كُل الطقوسِ المُنكَرَه

وَغَرابَةُ الأطوارِ ضمنَ طباعها
حيناً تَلينُ وَتارَةً مُتَحَجِّرَه
...........
إنّ الحياءُ مع الأُنوثَةِ مُبهِرٌ
لِتَكونَ أبياتُ القصيدةِ مُبهِرَهْ

فلتَغفٓري نَقدي لِشِعرِك وافهمي
نُصحي فَإنْ أَسرَفتُ، مِنكِ المَعذرَهٔ

لَمْ أَعفُ عَن زَلَلِ الحروفِ وَزَيفِها
إلَّا لِإنَّ العفوَ عِندَ المَقدِرَهْ

فإذا قَسَوتُ..ففي القساوةِ حِكمَةٌ
والكَيُّ أَولى بالجروحِ المُنْفِرَهْ
........................
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...