التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/علي الصباح العلي/////


.... مذهب الحب....
....
للأرواح مذاهب تعتنقها
بدون أنوار شمسها
تصبح الحياة
محالة...
ديدنها الإخلاص والوفاء
كلماتها وحروفها
رمز الشرف
والبسالة....
قلبي الذي عذبته الحياة
منذ طفولته كان
يحترف رسم الكلمات
وفي دواوين القصائد
كان سلطان
الرسالة...
لست أدري كيف
أبتدئ سرد قصة عشقي
لامرأة حبها يعتصر
قلبي كالبرتقالة...
آااه ياوجع الأيام الماضيات
حزنها كسيف يدخل في
لحم خاصرتي
ويمسح كل سطور
العبارة ....
كل النساء أنت ياأحلام
ياقلب القصيدة
ياديوان الشعر الذي
في الآفاق انتشرت
أخباره...
أنت قصيدة الغزل
قبل أن يكتشف الحب
داره...
ياقمري الذي حين
أطل على دنيا الغرام
معه أتت
البشارة...
إن سألوني يوما من
هي حبيبتك
سأقول لهم ابحثوا
عن مواقع النجوم
في السماء
عن المدارات وعن الفضاء
وأقماره...
أن وجه حبيبتي يشبه
وهج الشمس
نور القمر
صفاء الكون
كانت عيناها تسحر
العالمين من قبل عهد
الرسالة...
آااه يا امرأة غمرني
حبها كالطوفان
لن أقرأ بعد اليوم
ماذا تخبئه قلوب النساء
ولا قوافي الشعر
وأوزانة...
سأظل أبحث عن
أمجاد تضاف لأمجاد الهوى
عن قصائد شوق
وردية اللون
عن نبضات حالمة
تعيد للقلب كرامته
ووقاره...
كيف باستطاعتي الآن
أن أصفك
وأنت صفصافة أرخت
جدائل أغصانها
فوق أعناق العاشقين
بكل عفة ونقاء
وطهارة...
أحلام يامركب الفرح
الذي ظل في
متاهات العمر
وأبحر في مآقي العيون
واحترف ترحاله
وأسفارة....
إن القلب يناديك
فتعالي واجعلي الفرح
يغطي كل
أوكاره...
تعالي فما بقي من
العمر عمر
تعالي ياأجمل
أقداره...
.....
بقلم علي الصباح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي