التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/سليمان نزال/////


أجنحة الضياء الطليق

قالت ْ ضياءُ البوح ِ عشقا ينبض ُ
أمضي لها و النارُ فيها تومضُ
من بعد أن شاهدتها من باشق ٍ
طافتْ معي و الشهدُ منها أبيضُ !
لوّنتها من همسة ٍ أشواقها
ناجيتها و الثغرُ سهوا ً يرفض ُ
قالتْ أراكَ الآن عند  المُشتهى     
جاوبتها  إن  الهوى  قد  يفرض ُ
 جالستها  و الوقت ُ  في  أوصالها
يسعى  بنا  , أحيانا ً  قد  يركضُ !
قالت  حديث  الحب  نزفا ً  ارتقى
هل  جئتني  و  العهدُ  لا  لا  يُنقض ُ
أيقظتني  من  بعد  أن  صاح  المدى :
 أكتبْ  لها  الأرضُ  حزناً  تمرض ُ
يا  نجمتي  جاء  اللظى  في  رمية ٍ
  من  غزتي  و الفخرُ  فيها  يعرض ُ
  صلّت ْ  معي  أشجانها  في  جمعة ٍ
عينُ  الردى   يا  جرحنا   هل  تغمضُ ؟
قد  دافع  َ  المحزون ُ  عن  أقداسنا
مَن  جاورتْ  أضلاعنا  هل  تنهض ُ ؟
فلترتفع   في  راية ٍ   يا  وعدنا
  كل  العدى   فرساننا  قد  روّضوا
لم  يبق  في  التاريخ   غير  من  مضى
في  عهدة ٍ  أحرارنا   قد  فوّضوا
 في   خدرها  غلمانها  أرقامها
لا  خير  في  أبقار ٍ  قد  حرّضوا !
لا  تخضع  الأمداء  إلاّ  من   فتى
الجمرُ   في  كفّ  الثرى  إذ  يقبض ُ
عاشَ  الذي  في  خطبة ٍ  قد  قالها  
من  منبرٍ  هل  يتقي  من  أعرضوا؟
يا  شيخنا  في  قدسنا  يا  نسرنا
نور الهدى  لمّا  الأقصى  يرمضُ
قالتْ   زئيرُ  الشوق ِ  فينا  يربضُ
 فليخرجوا  فليهُزموا  مَن  نبغض ُ

سليمان نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي