التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/جمانة مراد/////


**نبضُ الروح**

بقلم/ جمانة مراد
على نبضِ روحي..
كتبتُ حكايتي..
بحروفٍ عاتبةٍ على ذاتي..

أينَ شقاوتي..
وأين ضحكاتي...
لقد أخذني الزمان بعيداً
مسترسلاً لعذبِ آهاتي..
أين أنا ..!!؟؟
كُتبي مركونةٌ جانباً!!
قلمي يبكي كلماتي..!!
وستائري مغلقةٌ ..
لقد أقفلتها بأناتي..!!
وعند إشراقةِ الصباحِ..
تحاولُ الشمسُ اختراقَ
صمتي...
تحاورني ..!!
وتشع في عيني..
رغمَ الستائرِ...
أحاولُ إبعادَ نورِها..!!
لكنها تصِرُ على مناجاتي..
وتقول :--
افتحي ستائِركِ للضوءِ..
لايليقُ بكِ الظلام ...
اهزميهِ من روحكِ..!! بإصرارِكِ..
كوني أنتِ...
عودي إلى نفسكِ..
ولا تهربي ..
أنت القويةُ الواثقةُ..
أنت المتمردةُ ....
فلا تترددي..
هيا انهضي ..
تعالي للنور...
وبعد النداء..
نهضتُ مسرعةً..
كأنني ألبي النداء..!!
وقفتُ أمامَ مرآتي..
رأيتُ وجهي..
الذي لم أرَهُ منذ مدة..
فابتسمتُ..
ابتسمتُ وفتحتُ ستائري ..!!
دخلَ النورُ غرفتي..!!
فاطمأنت روحي..
طردتُ الذكرياتِ..
ابتعدي أيتها الذكرياتُ..!!
لاتُعيديني لماضٍ ماتَ..
وتتركيني رهينةَ الوجعِ..!!
لقد مللتٌ التذكر ...
سأنسى...!!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي