التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/حمدان حمّودة الوصيّف/////


قَـانَــا...
( إحياء ذكرى الاعتداء الوحشيّ للصّهاينة على "قانا"
في حربهم على لبنان)
تَعَـالَوْا نُشَـاهِدْ عُجَـابَ العَـجَبْ
تَعَـالَوْا نُفَـجِّـرْ رُعُـودَ الغَـضَبْ.
تَعَـالَوْا نُـنَـدِّدْ، تَعَـالَوْا نُـجَعْـجِعْ
تَعَـالَوْا نُـنَـمِّقْ عَظِيـمَ الخُـطَبْ
تَــعَـالَــوْا نُـقَـلِّـبْ مَـعَــاجِـمَـنَـا
لِنَـخْتَارَ مِنْـهَا شَدِيـدَ الصَّخَبْ
عَلى مِنْبَـرِ الشَّـاجِبِيـنَ نُزَلْزِلْ
مَـحَارِيـبَـنَا، فَـوْقَـهَـا نَنْـتَصِبْ
تَـعَـالَـوْا نُـنَـكِّسْ فَـأَعْـلَامُـنَـا
عَلَى سَارِيَاتِ القَـنَـا تَنْـتَحِـبْ
أَ"قَـانَا"؟ ألَسْتِ مَكَانًا عَـزِيزًا
يَـــضُـمُّ رُفَــــاةَ حَـفِــــيـدٍ وَ أَبْ؟
أَلَمْ تَشْهَدِي جِسْمَ طِفْلٍ بَـرِيءٍ
تَـعَــفَّـرَ جُـثْـمَـانُــهُ فِي الـتُّــرَبْ؟
وأَشْـلَاءَ مَــوْلُــودَةٍ وُئِـــــدَتْ
بِقَـصْفِ عَـدُوٍّ عَــمٍ مُضْـطَـرِبْ
وأَعْـضَاءَ شَيْـخٍ مُسِـنٍّ قَـضَى
ورَأْسُـهُ بَيْنَ الرُّكَـامِ انْتَصَـبْ
غَدَائِـرَ بَعْضِ الصَّبَـايَا، هُنَاكَ
قَضَيْنَ، ويَوْمُ الزِّفَـافِ اقْتَرَبْ
تَطَايَـرَ مِنْ هَامِـهِـنَّ الـدِّمَاغُ
وَضُرِّجَ مِـنْـهُنَّ مَا يُـخْتَضَبْ
وذَاكَ قَـعِـيـدٌ قَضَـى قَـاعِـدًا
ولَـوْلَا إِعَـاقَــتُـهُ لَانْـسَـحَـبْ
وَأَعْـمَـى، وقَاصِدُهُ مَـا عَـمِي
رَمَـــاهُ بِـــقَــاضِيَـةٍ مِـنْ لَهَــبْ
وأَبْـكَمُ، لَمْ يَـعِ شَيْـئًا، هَوَى
علَيْهِ جِدَارٌ سَـمِيكٌ ضُرِبْ
فَفَـتَّتَ مِن عَظْمِهِ مَا قَـسَـا
وحَطَّمَ مِن رَأْسِهِ مَا صَـلُبْ
وكَمْ مِن قُدُودٍ؟ وكَمْ مِنْ جَمَالٍ؟
وَكَمْ مِن عُيُونٍ؟ وكَمْ مِن شَنَبْ؟
وكَـمْ مِــنْ تَــقِـيٍّ تَـلَا آيَـــةً
فَخَالَطَـهَا دَمُهُ في الكُـتـُـبْ؟

هَـنِـيـئًا لِـمَـنْ مَاتَ مِـيـتَـتُـهُ
ونَـحْنُ نَـمُوتُ لِـعِـزٍّ سُـلِــبْ
فَهُمْ قَدْ حَيُوا عِنْدَ رَبٍّ كَرِيمٍ
ونَـحْنُ عَلَى عَيْشِنَا نَنْـتَحِبْ
فَقُولُـوا، بِرَبِّكُـمُ، مَـا حَـيَـاةٌ
مَعَ الذُّلِّ والعَجْزِ، يَا مَنْ أُحِبّْ؟

أَقَـانَــا الشَّـهِـيـدَةَ ، فَـلْـتَـشْهَـدِي
عَلَى الضَّعْفِ والعَجْزِ عِنْدَ العَرَبْ
فَلُـبْـنَـانُ "قَـانَا" وغَـزَّةُ "قَـانَا"
وبَـغْـدَادُ "قَـانَاتُـهَـا" تَلْتَـهِبْ...
إذَا القَـوْمُ يَـوْمًا أَرَادُوا الـحَيَـاة
فَلَا بُدَّ، بَدْءًا، بِأَخْذِ السَّـبَـبْ
بِـعِلْـمٍ وعَدْلٍ ونَـبْـذِ الـتَّـجَـافِي
وبِـالاتِّـحَــادِ بُـلُــوغُ الأَرَبْ.
ولَا لِـخُـضُـوعٍ ولا لِـخُـنُـوعٍ
ولَا للتَّخَاذُلِ... أَمْرٌ وَجَبْ.
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...