التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد/////


أنثُرُها ثم أُلَملِمُها
************

أكتبُ في حُبِّكِ
أشعاري
...وحُروفي
تفضحُ أسراري

وأحاولُ وصفكِ
سيِّدتي
..وعيونُكِ
تًسبرُ أغواري

وأداعبُ
شَعْراً منسٓدِلاً
......مثلَ
الشّٓلالِ الهدَّارٍ

ينعشُني
حينَ ألامِسُهُ
....يلفحُني
مثلَ الإعصارِ

ألحاظٌ.
.حُورٌ. .ساحرةٌ.
..تترقرقُ
تحتَ الأنظارِ

والوجه ُ
كبدرٍ يتجلٌَى
...يتحَدًّى
كلَّ الأنوارِ

والشفةُ
العليا ناشرةً
..عطراً
من أحلى الأزهارِ

والشفةُ السفلى
نازفةً
..خمراً
قد عُتٌّقَ بالنَّارِ

والثغرُ
يبينُ إذا ابتسمتْ
.........يلمعُ
كالسيفِ البتَّارِ

والجيدُ الأملسُ
يحضنهُ
عِقْدٌ
كقلاعِ الأسوارِ

والصدرِ
كأزهارٍ عبثتٔ
.... فيها
زخَّاتُ الأمطار

وبأعلى
الصدرِ زُهيراتٌ
شمختْ
من همسِ الأشعارِ

والخصرُ
كَصِلٍّ يتلوَّى
يشكو
مٍنْ ضيمِ الزِّنَّارِ

والساقُ الأخدلُ
أسفلهُ
.....خلخالٌ
حلوُ الأحجارِ

والطولُ
كرمحٍ مرتجفٍ
في كفِّ
شجاعٍ مغوارٍ

تتلوّى
حين أعانقها
كغصون
تحضن أزهاري

تسحرني
..تمحو.. ذاكرتي
فتضيعُ
سلاسلُ أفكاري

تسقيني
خمراً من فمِها
لا يوجد
عند الخمَّارِ

تجعلني
أتَضَوَّرُ جوعاً
كالصائمِ
قبلَ الإفطارِ

أنثرُها..
.ثمًّ .. ألملمُها
فتعومُ
بموجاتِ بِحاري

تجعلني
 بوذيّْاً أعمى
يتلذَّذُ في
 لَهَبِ النارِ

تتجددُ ..
دوماً..تجعلني
لا أعشقُ
 طعمَ التكرارِ

ماأروَعُ
أن تهوى امرأةً
هَمُسَتُهَا
أنغامُ   هَزَارِ

أهواها 
رغمَ قساوتِها
وتجيدُ
 الصَّدَّ ..بإصرارِ

غفرانكَ..
عفوُكِ سيِّدتي
أصبحتُ 
كطفلٍ ثرثارِ

من شِدَّةِ حُبِّكِ
يا ليلى
قد بحتُ 
بكل الأسرارِ
*********
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي