التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/سليمان نزال/////


الأرز و الزيتون و الياسمين

ذاك الذي في رمية ٍ قد حَلّقا
فوق المدى من رشقة ٍ قد وثّقا
الأرزُ و الزيتون ُ في ردِّ اللظى
و الجذرُ في أضلاعنا قد أورقا
لمَا أتى في آية ٍ من جرحها
أبصرته ُ كيف الثرى قد عانقا
يا  غزتي  في  خيمة ٍ آلامنا
يا غصّة  الأحلام ِ لمّا  تُحرقا
 يا  صقرنا  في  صلية  ٍ  قد  أطلقا
في عارها  أنذالها  قد  أغرقا
ضمّت ْ  إلى  صيحاتها  أقدارها
قد  كذّبتْ  أوجاعها  مَن  صدّقا
تاقت ْ  إلى  غزلانها  أحزانها
و النزف ُ  من  أقمارها  قد  أشرقا
يا  "عامل"  التاريخ  في  أسطورة ٍ
مَن  ذا  الذي  نجم  السما  قد  أنطقا
  يا  شامنا   يا  شملنا  يا عشقنا
  إن  الذي  في  نبضتي  قد  حدّقا
لما  روتْ   نعنوعتي  عن  حبّنا
شاهدتهُ  عنّابها  قد  أغدقا
أشواقها  جادلتها  في  ليلة ٍ
قالتْ  لي :  ناقش  معي  مَن  أرهقا ! 
يا  وردة َ  التأويل  إذ  فسّرتها
ناجيتها  في  مشهد ٍ  قد  أبرقا
تلك  التي  مع  عهدها  فرسانها
  مع  نصرها  فيضُ  الفدى  قد  نسّقا
قد  سارت ِ الأشباه ُ مع  دجّالها
في  مشيها  ذيل  الخنى  قد  عُلّقا
أيقظتها  تفاحتي  في  قبلة ٍ
ما همّنا  إن  الهوى  قد  عمّقا
تلك  التي  في  صدرها  أقداسها
أخبرتها  وقت  العدى  قد  مُزّقا
يا  نخلة  في  جولة ٍ  قد  درّستْ
مَن   يطعن  الأنسابَ  لمّا  نافقا

سليمان نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي