التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد/////


أدمنتم الذل
...............
إنَّ السكوتَ بِوَجهِ الظُلمِ خُذلانُ
وَناكِرُ الحَقِّ لِلمَظلومِ شَيطانُ

لَم يَأكُل العشبَ إلَّا مِن تَخاذُلِكُم
يا أَيُّها العُرْبُ.... هذا الطِفلُ إنسانُ

أَينَ الشهامةُ يا حُكَّامَ أُمَّتِنا؟
وَالجوعُ ماطاقَهُ إنسٌ ولا جانُ

لا يعرفُ الجُوعَ من هانت كرامتُهُ
فللكرامةِ أثمانٌ... وأَثمانُ

لمَّا رأوا قصفَهُمْ ما هزَّهُ أبَداً
وإنَّ نَصرَهُمُ المزعومَ بُهتانُ

شَنُّوا أَخَسَّ حروبِ العصرِ فاندَحروا.
أبطالُ غَزَّةَ.. ما ذلُّوا وما هانوا

الجُوعُ ينخرُ في أجوافِهم وَهُمُ
مثل الأُسودِ.. فهل بالأُسْدِ إذعانُ؟؟

يا أُمَّةَ الذُلِّ.. هل مِن أُمَّةٍ سَلَفَتْ
إلَّاكُمُ... ذُلُّها للذلِّ عنوانُ

يا أُمَّةَ الجُبنِ.. هل من أُمَّةٍ جَبُنَتْ؟
قُوَّادهمْ مِثلُنا صُمٌّ وَعميانُ

لا يجرَؤونَ على إيصالِ شاحِنَةٍ
من الطعَامِ...أبَعدَ الكُفرِ.
إيمانُ؟

يا قادةَ العُهرٍ.. هذا الطفلُ مدرَسَةٌ
بها من العزِّ أشكالٌ وألوانُ

تَعَلَّمُوا مِنهُ أَنَّ الموتَ بالِغُنا
وَليسَ يبعِدُهُ خَوفٌ وَخُذلانُ

وِعِزَّةُ النَفْسِ في الإنسانِ إن وُجِدَت
فليسَ يَكسِرُها جُوعٌ وَحِرمانُ

والحَقُّ يُنصَرُ مهما طالَ موعِدُهُ
وَصاحِبُ الحقِّ إذما هانَ سُلطانُ

والمُعتَدي، أبَداً ما نالَ بُغيَتَهُ
فليس ينفَعُهُ..... جورٌ وَطغيانُ

تَلكَ العروش ألا تَبَّتْ قَوائِمُها
كَأَنَّما الذُلُّ وَ التيجانُ صُنوانُ

أَدمنتُمُ الذُلَّ بَلْ بِعتُمْ كرامَتَكُمْ
والذلُّ في أغلَبِ الأحيانِ إدمانُ
.....................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...