التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/مرقص نصيف إقلاديوس/////


من أنتم
( حوارية نثر ايقاعية إبداع حر)
بقلم ..مرقص إقلاديوس
............
.
طلبوا من الشعراء أن يعرفوا أنفسهم بأنفسهم.

فقال الأول..
أنا صاحب ناي وعود يتقن العزف بالكلمات.
عاشق للجمال في البشر والحجر وكل الكائنات.
وقال الثاني..
أنا فيلسوف للفن يهوى تبسيط الفلسفات.
عقلي كبير يجمع كل العلوم وكل الفنون
وكل الأمنيات.
وقال الثالث..
أنا معلم..يعلم اجيال اليوم ما مر من خبرات.
وقال الرابع..
أنا ثائر..أسد يزمجر في وجه كل الأزمات.
وقال الخامس..
أنا عالم نفس..ينادي بتقدير وإحترام الذات.
قلبى حنون ،يرٓق للبشر أيا كانت الضيقات.
وقال السادس..
أنا حكيم لا يصنع الدواء من سم الحيات.
ولكن يداوي بالكلمات قلوبا طيبة جرحها أحبتها بسهام الكلمات.
وقال السابع..
أنا بناء يبني في فضاء المعاني أعلى البنايات.
وقال الثامن..
أنا صائغ يصوغ من الحروف أحجاراً كريمات.
وقال التاسع..
أنا نحلة ..تجمع الرحيق من كل الجهات.
تفرزه حكمة وعبرة
وتنطقه أغنيات.
أما العاشر فقال..
أنا نسر مجنح يعشق التحليق عبر السموات.
روح عابد يعيش فيما هو آت.
رائي يتطلع للغد
ويكتب عنه النبوات.
......
أخيراً قالوا لي ..عرف نفسك...
قلت
أنا لست بشاعر
فأنا لم اكتب قط شعراً ولا أظنني سأكتب أبداً.
لكنني
اترك قلمي يكتب بنبض قلبي نثراً.
فتتحول مشاعري إلى معاني.
وتتحول أفكاري إلى نغمات.
......
ملاح بحور الحكمة مرقص إقلاديوس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي