التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/سليمان نزال/////


عطر الفراشة

يا عطرها إذ زارني
في دهشة ٍ استصحبا
الورد َ في أنشودة ٍ
من بعد أن استعذبا
ماذا أرى من ليلة ٍ
و الطيفُ قد استكتبا
و الحلمُ في ترنيمة ٍ
من بعد أن استجوبا
فلتأخذي عن جرحنا
و استقبلي مَن  أطربا  !
يا  نورها  في  أسطر ٍ
لمّا  دنا  استقطبا 
ماذا  أرى  في  رشقة ٍ
غير  الذي  استوجبا ؟
يا  مجدنا  في  غزتي
إن  الثرى  قد  رحّبا
يا  ردها  آلامنا
لمّا  اللظى   قد  أعجبا
أحزاننا   في  خيمة ٍ
و النسرُ   لمّا  جاوبا
هل  غيرنا  يا  شمسنا
من   صلية  ٍ  قد  أدّبا
أنذالها  أذيالها
ذاك  الذي  قد  عذّبا
حتى  الجنى  في  روضة ٍ
أزهارنا   قد  أسغبا
نيراننا  في  موكب ٍ
قولي  معي  يا  مرحبا !
ميعادنا  مع  أنجمٍ
 يا  قدسها  استنسبا
حتى  مضى  مع  مشهد ٍ
لما  احتوى  استحببا     
ماذا  نرى  من  جرأة ٍ
قد  أخرستْ    مستعربا  !
أشجاننا  في  مولد ٍ
قد  عانقتْ   مَن   أنجبا
تلك  التي  أبهرتها
أخشى  الهوى  قد  أسهبا
حتى  إذا  أشجيتها
 جاء  الندى  مستغربا 
يا  همسة   في   شهدها
استهدفت ْ  مَن  عاتبا
الوجد  إذ  يغتابني
لما  اختفى  قد  سرّبا

سليمان نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي