قالت يوما قرأت لك
فأعجبني الكلام
فكتبت تعليق جميل
يحمل إليك الأشواق
أنا علقت لك وتعلق قلبي فيك
لا أعرف ماذا جرى لحالي
خجلت أول مرة وترددت
عن الكلام
ولم أتمالك نفسي
فقلت عليك السلام
ترافقها وردة حمراء
ما أرسلت بمثلها من الطفولة
حتى الآن
وطار إليك العقل
يرافقه القلب دون إنذار
ودون صبرٍ ولا همني قول الناس
ما عرفت الذي جرى لحالي
لأني ماجربت هذا قبل الآن
لجمال قولك وشخصك
وعرفتك وحدك أن تكون
صاحب المقام.....
أخبرتها أني شممت مع النسيم
من جبل يجاور الدار
يحمل لي أشواق
فتطاير عقلي وكنت ما شممت
قبله في كل زمان
وحين عرفته من بلقيس الكلام
طرت فرحا إليك
وامتلأ صدري اشتياقا
ليتني عرفتك قبل الآن
كنت الآن قربك سلطان زماني
أعيش الحب هو لي زاد وطعام
إذن وبعد كل هذا الكلام
ستكوني لي وحدك
أو لا أعيش في هذا المكان .....
@@@
بقلمي
أبو خير ي العبادي

تعليقات
إرسال تعليق