التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/عبد الله البنداري/////


...... قالت أُحبكَ ......
قالت أُحبكَ قلت لا تَتَعطَّفِي...
شَفَقَاً على أَلَمِي ببعضِ حنانِ
أو بعض لُطفٍ قد يجِئُ بِلحظةٍ...
ضَنَّت بِهِ الكلماتُ في الأحيانِ
لا تَأْتَلِي في البَوحِ لا تَتَلَعثَمِي...
لو كان غيركِ ما استحقَّ بَيَاني
إنّي أُحبُّ القَولَ صَدَّاحاً إذا...
يوماً أتَى' مِن ثَغرِكِ الفَتَّانِ
صِدقُ المَقَالَةِ أن يُوَافيها الهوى...
ليس الشعور حكايةً بِلِسانِ
أو بَيتَ شِعر قد نَظَمْتِ بِلَيلةٍ...
كانت بها النَجمَاتُ مِثلَ جُمَانِ
عَصَفَت بها الأشجانُ دون هَوَادَةٍ...
والسُهْدُ طال وحُرقَةُ الأجفانِ
بُوحي بحقٍ دون عهدِ وِصايَةٍ...
لا خَير في قولٍ بِغير جَنَانِ
كلِماتُنا تَفنَى' كَرِيحٍ في المَدَى'...
ونَحسُها في رَعشةِ الأبدانِ
يَبدو الهوى' أُنشُودَةً عَفَوِيّةً...
مَعزوفةً في شَهْقَةِ الوِجدانِ
تَسمُو بها الأرواح عند بَيَانها...
زُلْفَى' وتَهوِي نَزعةُ العصيانِ
لَهفِي على نَغَمٍ يَصولُ وصَيحةٍ...
يُفضِي بها صوتٌ رَخِيمٌ حَانِي...
يَتَرَاقَص القلبُ الأسيفُ بِلَحنِها...
يَحلُو بها مُرُّ الزمانِ القَانِي
وتَطيبُ أيّامِي وكلُّ مَعيشَتِي...
لا حب يُشقِيها بِهَجرٍ جاني
قُولِي أُحبكَ إن تَقُولِي فَليَكن...
مِن قلبِ عاشقةٍ لِقلبٍ داني
بُوحي بها شَغَفَا صريحاً عاصفاً...
لا تَخجلي ياربَّةَ التِبيَانِ
إنّي أُحبكِ وَردةً وأَريجها...
أَزكَى' مِن العِطرِ الذي بِقِنَانِ
إنّي أُحبكِ نَسمَةً فَجرِيّةً...
تاقَت لها روحي بكل مكانِ
أو ليلةً صَيفيةً قَمَريَّةً...
والنيلُ يَجري والنجومُ تَراني
وقَصيدةً أَتقَنتُ نَظْمَ فُنُونِها...
حارت بها الألبابُ حولَ مَعانِ
إنّي كَتبتُ الشوقَ هَتَّافاً به...
كَيمَا أُغَنِّي لَذَّةَ الألحانِ
ومَشيتُ في سُبُلِ الظُنُونِ و رِفقَتِي...
طَيفٌ يُجَسّدُ رَنَّةَ الحِرمَانِ
وتَرَدَّدَت أصداؤها عند السِوَى'...
وتَخَدَّدت في حِينِها أركاني
صَخَبٌ مِن الهَذيانِ ثار كأنهُ...
مَوجاتُ رِيحٍ حَطَّمَت شُطآني
و لَئِن أتاكِ الشوقُ أو حتى الصَدَى'...
هَلَّا أتاكِ مع الصَدَى' تِحنَاني
وإذا استحال الوهمُ وَجهَ حقيقةٍ...
فعسى أنالُكِ في مُنَى' الأَزمانِ
حتى إذا ضَجَّ المِدادُ بِقصةٍ...
فالهَمْسُ هَمسكِ والهوى' عنواني
يا أجملَ الأشعارِ يا حباً صَفَا...
زِيدِينِي هَمساً مِن جَوَى' العِرفانِ .
عبدالله البنداري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...