التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/موسى غلفان/////


((بين البان والعلم))

أسنانها الدُّر خلف الغيم ما قَلَصَتْ
كأنها ومض برق حين تبتسمُ

عن انبلاجة وجه بالسما وسنا
كالبدر ما ضلها طفلٌ ولا هَرِمُ

تعيدني في شروقي من مغاربها
لو كانت الشمس رهن الأمر تحتكمُ

أعمى التمني وكتماني سيفضحني
يا أبكم السر إسمع من به صممُ

لا شيء أخشاه إلا أن يبلغني
َوقسوة ليَّنَتْها فيك تختصمُ

ما جاوزت قُبلة أو حضن حانية
وجدته الدفء ما يشفى به السقمُ

أضر ذلك يا من فيك مبحثها
عن الأمان لطفل خاله الحَكَمُ

فاعكوكست لمعة الثغر التي انكسرت
بالضوء من ريق شهد لثمه حُلُمُ

ألوان طيف تُرَاقِصُ نشوتي قزحا
على ربابة قوس جرني النغمُ

تبعتها في فسيح الله ما قطرت
حياة غيث رعاها القحمُ والغنمُ

خلف الربيع الذي بالقرب ما بَعُدت
وبُعّدها القرب مني والهوى عدمُ

كظبية ما انتهتها مكة أمنت
وحرمة حرمتها الحلُ والحرمُ

فخلفت صورة من بعد ما ارتحلت
وحية في خيال الشعر ترتسمُ

أنثى استحقت من التقدير أوفره
ومنتهى الذوق والأرقى فتحترمُ

فلا أرى قبلها أو بعدها أبدا
في حسن خلقتها الأخلاقُ والقيمُ

هي النساء وريم القاع تجمعني
بريم شوقي استوتها البانُ والعَلَمُ

فهل حفظت حياة فيك أودعها
ذات العماد الذي افنيت يا إرمُ

شعر ابن غلفان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي