التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/غزوان علي/////


(( متمسّكٌ بكِ ))
متمسّـــــكٌ بكِ والقرارُ قــراري
قد قلتُها عن ســـابقِ الإصــرارِ
متعلّــقٌ بكِ ما بقـى في أضلعـي
نبضٌ يدقُّ كـنغمــــةِ المزمــــارِ
ومعــــذّبٌ حتّى كـــأنّي قشّـــــةٌ
مسحوقةٌ في عاصفِ الإعصـارِ
متلهّـفٌ لكِ مابقى فـي مهجتي
نفسٌ يمورُ بروعـــةِ الأشعـــارِ
متشـــــوّقٌ لـكِ حــدَّ أنّـي ذائبٌ
في عشقِكِ المجنون ياعشتاري
متمـــرّدٌ وعــــلاقتي بكِ ثـورةٌ
وتطــرّفٌ كتطـــــــرّفِ الثــوّارِ
متســـوّلٌ ردِّي عليّ برحمــــةٍ
ينجيكِ ربّي مِنْ عــــذابِ النـارِ
وتصدّقي في كلمـــــةٍ وتحنّني
  إنّي أنا المجروحُ في أغواري
جودي ( لوجهِ اللهِ دفعاً للبلا )
      إنّ الجفــا مِنْ فــــادحِ الأوزارِ
ما همّني لـــو قيلَ عنّي كافــرٌ
    أنا مَنْ جعلتُكِ روضتي ومزاري
فليشهدِ التاريخُ أنّي عــــاشقٌ
    أهواكِ في شعري وفي أسراري
أنا آخرُ الشعراءِ يا سـلطـانتي
     في عالــــمٍ قـــد ناءَ بالفجّـــارِ
أنا مَنْ حفظتُ مقامَ كلّ كريمةٍ
      منْ أنْ يداسَ بخطوةِ الأشرارِ
إنّـي أحبُّكِ دونَ أيِّ تصـــــنّعٍ
       واليومَ قد سارتْ بها أخباري
إنّــي أحـــبُّـكِ دونَ أيِّ تـردّدٍ
     للنجمِ أحكيهـــــا وللأطــــــيارِ
لكِ أنتمي بمشاعري وإرادتي
      للأخريات مقدِمــــاً أعــــذاري
مَنْ ذا يجاريني وأنتِ حبيبتي
       فاستقبلي بحفاوةٍ أزهـــــاري
.........
شعر ورسم / غزوان علي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي