التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/محمد الحنيني/////


معا في -50- ثلاثية شعرية--الثورة مستمرة
-----------المجموعة الخامسة--------
الشاعر الفلسطيني المغترب--محمد الحنيني--البرازيل
41-لا تذهبوا بعيدا--عن شعب فلسطين
وما يعانيه--من المحتلين
تنتهي الحكاية--ولا الضالين
---
42-على الدمار وما جرى--في غزة وما نرى
رغم المجازر والماسي--سوف ننهض للورى
ونظل فوق ترابها---حتى ولو تحت الثرى
---
43-أين الحقوق وأين--بل أين ضاع السلام
واين من قد تاجروا--بنا و أصحاب الكلام
وجوههم مسودّة---شاهت وبئس الختام
---
44-لم نعد نسمع منهم--كلمات الاحتجاج
لا ولا بعض الذي--كان منهم من هياج
لم يعد فيهم ولا ديك وصاروا كالدجاج
---
45-أسفي وهل يجدي الأسف--في أمة خذلت السلف
نامت وضاع عزها----بين الملاهي والترف
فأين منها دينها---وأين ضيّعت الهدف-
---
46-كغثاء السيل صرنا--بعدما كنا وكنا-
لم يعد يسمع عنا--او نعد نذكر إنّا
آه ما أتعسنا---بل ولا أتعس منّا
---
47-قالوا حماس كذا كذا--ولذلك ولذا وذا
يا حبذا لو تخرسوا--يا حبذا يا حبذا
فانهم من شرفونا بالجهاد على الاذى
--
48-ما بعد غزة روجوا--دعاية للشر باب
وتكالبوا وتطاولوا--الاعراب منهم والكلاب
وشعبنا في غزة--بصموده اعطى الجواب
--
49-قالوا حماس وما حماس--قلنا التحدي والمراس
فلقد اعادت بسمة النصر على كل الغراس
هذا الجهاد بعينه--لا من يقول لا مساس
--
50-وصفوا حماس بانها--الارهاب في شتى البلاد
كم كذبوا ونافقوا--وشوهوا صور الجهاد
ان لم يكن هذا الجهاد--فاخبرونا يا عباد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي