التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد//////


اعتذار
.........

لكِ عذري بِظُنونٍ لم تتمْ
قد يزولُ الظنُّ من بعد العتابْ

إن أسأتَ الظنَّ . فالقلبُ نَدَمْ
فاغفري ذنبي فإنَّ القلبَ تابْ

أنتِ من أضفَتْ على القلب نغمْ
فَسَرَى في خافقي مثل السرابْ

إنَّني قد هِمْتُ في خَدٍّ وَفَمْ
يا فتاتي فاكشفي عنكِ النقابْ

لستُ نِسراً يشتهي لَحمَ الرِّمَمْ
واختطافُ الصيدَ من طبع العُقاب

إنَّني صقرٌ وأصبو لِلقِمَم
وأصيدُ النجمَ من فوقَ السحابْ

وأنا أسمَعْتُ مَنْ فيهِ صَمْمْ
بوحَ شعري وازدهى منهُ الكتاب

وأنا أنطقتُ مَن فِيهِ بَكَمْ
وأنا أزهَرتٌ من كانت يبابْ

وأنا مِن بيتِ جٌودٍ وَكَرَم
وأنا الصنديدُ لا أخشى الصِعابْ

لا تخافي مَن وَشى يوماً وَنَم
وَغَدا يَنعَبُ فينا كالغراب

فَعِواءُ الذِئبِ تَخشاهُ الغَنَمْ
وَزَئيرُ الليثِ تخشاهُ الكلاب

وإذا فارقتُ خِلِّي لَم أنَم
وإذا قابلتهُ أنسى العتابْ

وإذا أُوذيتُ لاأنسى الألَمْ
وإذا عُذِّبتُ لم أخشَ العذاب

وإذا أخطأت يغشاني الندم
لَن أرى في فِعلتي عينَ الصواب

إنَّني يا أنتِ مِن لَحمٍ وْدَمْ
فَصِليني وَلنَذُقْ طعمَ الرضابْ

لا تقولي: لا وَلَن ؛ قولي : نَعَم
واسألي ماشِئتِ ..فالسؤلُ مُجَاب

وإذا ما رُمْتِ روحي؛ قلتٌ : تَم
فَفُؤادي مِن لظى الهجرانِ ذاب

فعلى كَفَّيكِ يَنزاحُ السقَمْ
وَعَلى خَدَّيكِ ما لْذَّ وَطابْ

إنَّني أسعى إلى رأسِ الهَرَم
وبَقايا الدُّودِ يهواها الغرابْ

فَحِداءُ الغيدِ شَحَّإذُ الهِمَم
وَنَعيقُ البومِ يُنبي بالخرابْ
.....................
أبو مظفر العموري
(رمضان الأحمد )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي